هل رأيت يوما وهج مجرة درب التبانة يُحدث ظلالا على الأرض؟ لرؤيتها يجب توفر الظروف المواتية. أولا، يجب أن تكون السماء صافية من الغيوم حتى تسهل رؤية الحزمة المجرية الطويلة للقرص المركزي لِدرب التبانة، كما يشترط أن يكون موقع الرصد حالكا خاليا من أي إضاءة اصطناعية. ثانيا، لا يجب أن يكون القمر مرئيا فوق الأفق إطلاقا وإلا فإن نوره سيهيمن على المنظر. أخيرا، يستحسن استعمال تقنية التصوير بـالتعريض الزمني الطويل (long exposures) حتى يتم التقاط الظلال بصورة أفضل. تم أخد هذه الصورة من المحمية الوطنية الأسترالية Port Campbell، وهي محصلة دمج سبعة تعريضات زمنية للأرضية و للسماء بعد إزالة تأثير دورانها، مدة كلّ منها 15 ثانية، وتمت إضافتها رقميا من أجل تعزيز الضوء والتفاصيل المطلوبة. يظهر في مقدمة الصورة مضيق لوك آرد (Loch Ard Gorge) الذي يحمل اسم إحدى السفن التي غرقت بالمنطقة خلال حادث مأساوي سنة 1878. تمثل الصخرتان الظاهرتان في الصورة بقايا لقوس حجرية و هما تحملان اسمي توم وَ ايفا، الناجيان الوحيدان في حادث تحطم سفينة لوك آرد. التفحص الدقيق للمياه أسفل الصخور يظهر الظلال الناتجة عن الضوء المنبعث عن مجرة درب التبانه. يمكن أيضا رؤية الغيوم و هي تتحرك عبر هذا المنظر الصافي في هذا الفيديو.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق عاصفة البرشاوياتجسم هووغ : مجرة حلقية غريبةظلال درب التبانة عبر مضيق لوك آردالحشد المجري آيبل 1689 و تكبير الكون المظلم أغنى نظام كوكبي مكتشف التالي