بماذا يمكن أن تخبرنا في الوقت الحاضر الأرضية التي بداخل الفوهة الكبيرة أندافر و المحيطة بها حول ماضي المريخ؟ قبل ثلاث سنوات، أرسلت ناسا آليا بحجم طاولة قهوة يسمى أوبورتيونيتي في مهمة السير على السهل Meridiani Planum على الكوكب الأحمر لاستكشافه و قد وصل إلى هناك أخيرا في الأسبوع المنصرم. تمتد فوهة أندافر الواسعة على مسافة 22 كلم من الحافة إلى الحافة، مما يجعلها أكبر فوهة تمت زيارتها على الإطلاق بواسطة عربة استكشاف المريخ. من المفترض أن الصدمة التي أنتجت هذه الفوهة كشفت طبقة الصخور القديمة التي من المحتمل أنها تكونت بوجود الماء، وإن كان كذلك، فإن هذه الصخور يمكنها أن تكون إشارات فريدة من نوعها حول الماضي المائي للمريخ. تظهر الصورة في الأعلى الحافة الغربية لأندافر، أمام عربة أوبورتيونيتي بالضبط. قد تقضي أوبورتيونيتي باقي حياتها العملية تستكشف فوهة أندافر، وهي تأخذ الصور ، تتجول و تثقب صخورا غريبة.
حقوق نشر الصورة: Mars Exploration Rover Mission, Cornell, JPL, NASA


