ماذا لو كان بإمكانك رؤية التدفقات الراديوية العملاقة لقنطورس أ وهي تتزايد؟ لا تمتد التدفقات الراديوية لقنطورس أ لأكثر من مليون سنة ضوئية فقط بل إنها تحتل مساحة زاويّة تقدر بأكثر من 200 مرة حجم البدر على سماء الأرض. قُذفت التدفقات بواسطة
ثقب أسود عنيف ذي كتلة تفوق بملايين المرات كتلة شمسنا وهو واقع عميقا في مركز المجرة النشطة القريبة قنطورس أ. على نحو ما، أنتج الثقب الأسود التدفقات الرادوية سريعة التحرك عندما سقطت مواد أخرى داخله. التقطت هذه الصورة بواسطة الراديوهات التلسكوبية التابعة لصف التلسكوبات المتراصة الاسترالية
( Australian Telescope
Compact Array (ATCA)) بالقرب من نارابري باستراليا، أمام بدر إحدى الليالي، مع صورة راديوية لقنطورس أ مطابقة لحجمها الزاوي الحقيقي في الخلفية. حيث تتضمن هذه الصورة الخريطة الأكثر تفصيلا لحد الآن لأي تدفقات راديوية من صنف مجري في الكون، تحتاج لسنوات عدة و أكثر من 1000 ساعة من زمن التعريض لإتمامها. يمكن للتفاصيل الموجودة في الصورة أن تقدم قرائن عن كيفية تفاعل التدفقات الراديوية مع النجوم و الغبار بين المجري. النقاط اللامعة في الصورة لا تعد نجوما، لكنها عادة ما تكون عبارة عن مجرات راديوية لامعة أخرى تقع في الكون الأكثر بعدا.
(CSIRO/ATNF); ATCA northern middle lobe pointing courtesy R. Morganti (ASTRON); Parkes data courtesy N. Junkes (MPIfR); ATCA & Moon photo: Shaun Amy, CSIRO
(CSIRO/ATNF); ATCA northern middle lobe pointing courtesy R. Morganti (ASTRON); Parkes data courtesy N. Junkes (MPIfR); ATCA & Moon photo: Shaun Amy, CSIRO
حقوق نشر الصورة: Ilana Feain, Tim Cornwell & Ron Ekers


