كمثال عن رحلة تعمل بالطاقة الشمسية، تحلق طائرة هيليوس التابعة لناسا بعد ما يقارب المئة سنة من التحليق التاريخي للأخوين وايت في 17 ديسمبر 1903. تظهر في هذه الصورة على ارتفاع 3.000 متر في أجواء شمال شرق كاواي بهاواي الأمريكية في أوت/ أغسطس 2001، طائرة هيليوس المسَيَّرة عن بعد و هي تسير بسرعة حوالي 40 كيلومتر في الساعة. بنيت الطائرة من طرف شركة AeroVironment و هي أساسا عبارة عن جناح خفيف يحلق بواسطة 14 محرك كهربائي. يتجاوز طول الجناح الواسع للهيليوس ذي 75 مترا المغطى بالخلايا الشمسية طول جناح وحتى الطول الاجمالي لطائرة بوينغ 747 نفاثة. وصل نموذج الطائرات هذا في نهاية المطاف خلال تحليقه في ساعات النهار إلى ارتفاع أقل بقليل من 30.000 متر، محطمة بذلك الارقام القياسية للطائرات التي لا تعمل بالدفع الصاروخي. كانت هيليوس معدة لتكون برهانا للتكنولوجيا، لكن في هواء رقيق جدا على ارتفاع 30.000 متر فوق سطح الأرض ، تكون هيليوس قد اقتربت كذلك من ظروف التحليق المجنح في
الغلاف الجوي للمريخ.
حقوق نشر الصورة: Carla Thomas, courtesy DFRC, NASA


