خلال الكسوف الكلي للشمس، يعتبر الغلاف الجوي الخارجي الممتد للشمس أو الهالة مشهدا ملهما. الظلال الخفيفة والملامح المتلألئة التي تستمتع بها العين تمتد في لمعانها على نطاق يفوق 10000 إلى 1، ما يجعل التقاطها جميعا في صورة واحدة مهمة صعبة. لكن هذا التركيب لسبع صور رقمية متتالية بتعريضات مختلفة تقترب من الكشف عن حلل تاج الشمس بكل مجدها. سُجلت هذه المشاهد التلسكوبية من ايسلا دو باسكوا (الجزيرة الشرقية) خلال الكسوف الكلي للشمس في الحادي عشر من جويلية و تظهر أيضا شواظا شمسيا يمتد وراء حافة الشمس المنكسفة. يظهر بشكل ملحوظ أيضا ملامح على الوجه القريب من القمر، والذي ينير بواسطة ضوء الشمس المنعكس من كوكب الأرض.
حقوق نشر الصورة: Alain Maury, Jean-Luc Dauvergne


