لماذا يحتوى النصف الشمالي للكويكب فستا على فوهات أكثر بقليل من نصفه الجنوبي؟ لا أحد متأكد بعد. خرج هذا اللغز غير المتوقع إلى الضوء في الأسابيع الأخيرة فقط أي منذ أن صارت مهمة الفجر الآلية أول مركبة فضائية تدور حول ثاني أكبر جسم في حزام الكويكبات الواقع بين المريخ و المشتري. يُظهر النصف الشمالي لفستا الذي يُرى في أعلى يسار هذه الصورة بعضا من أكثف الأماكن من حيث الفوهات في النظام الشمسي، بينما يظهر النصف الجنوبي أملس بشكل غير متوقع. ليس معروفا أيضا مصدر الأخاديد التي تحيط بالكويكب بالقرب من خط استوائه، خاصة تلك التي ترى في هذا الفيلم لدوران فستا، وكذلك طبيعة الشرائط الداكنة التي تحدد بعض فوهات فستا، على سبيل المثال: الفوهة التي تقع فوق مركز الصورة تماما. بما أن مركبة الفجر تسير لولبيا باتجاه فستا خلال الأشهر القادمة، قد تظهر بعض الإجابات، فضلا عن الصور ذات الألوان و الدقة العالية. توفر دراسة فستا ذي قطر 500 كيلومتر دلائل حول تاريخه و السنوات الأولى لنظامنا الشمسي.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق معدن في سهول المريخمسار هبوط المكوك الفضائي من المدارصورة شاملة للكويكب فستامجرات ثلاثية الأسد من VST سديم الحدقة المغبر التالي