هل اتبع هذا الشهاب مسارا ملتويا؟ لا أحد يعلم. الشهب في العادة عبارة عن حبيبات صغيرة تصدر من المذنبات، وغالبا ما تتفتت عند دخولها الغلاف الجوي. يعمل الشهاب المتحرك بسرعة كبيرة على تأيًُن جزيئات الغلاف الجوي، فـتشع لاحقا عند التقاطها للالكترونات. الشهب ذات المسارات الملتوية ليست بالجديدة، حيث تم مشاهدتها من قبل وحتى تصويرها لكن تفسيرها على أنها ناتجة عن حركة الشهاب ذاته وليس تأثير الرياح أو حركة الراصد يبقى محل خلاف. يظهر الشهاب في هذه الصورة الملتقطة قبل أسبوعين وهو يخط السماء فوق مرصد تايدي في تينيريفي بجزر الكناري، الالتواءات في ذيله تبلغ عدة دقائق زاوية، تجعل الراصد المحترف يستبعد أن تكون ناتجة عن انحراف في الذيل فقط أو عن حركة في كاميرا الرصد. إذا كانت هذه الالتواءات ناتجة حقيقة عن تغير في مساء الشهاب، فهذا قد يعنى أن الشهاب قد يكون ذو بنية غير دائرية، ومكونات غير متجانسة أو حتى مشحونا كهربائيا. الشهب غير المتجانسة قد تتبخر في جهة أكثر من الأخرى مم يسبب حركة اهتزازية له. يعتبر فهم الشهب والنيازك مهما لاحتمال أن تحمل جزيئات بيولوجية قد تكون لها علاقة بالحياة على الأرض.
حقوق نشر الصورة: Juergen Rendtel (AIP Potsdam), IMO


