هذه السحابة الكونية الجميلة هي محطة مشهورة في الجولات التلسكوبية في كوكبة الرامي. صنفها السائح الكوني شارلز مسيير في القرن الثامن عشر تحت اسم M8. في أيامنا هذه، يعرف الفلكيون سديم البحيرة بأنه مشتلة نجمية نشطة على بعد 5000 سنة ضوئية، باتجاه مركز مجرتنا درب التبانة. يمكن تمييز عدة معالم واضحة في هذه الصورة الحادة، فتظهر شعب البحيرة من الغاز المتوهج وسحب الغبار المظلمة. الشكل الذي يشبه الساعة الرملية والملتوي نحو المركز هو نتيجة اضطرابات مصدرها الرياح الشمسية القوية ووهجها المركّز. هذا المنظر عبارة عن تركيب لوني لصور في مجالات بصرية واسعة وأخرى ضيقة تم التقاطها عندما كان السديم عاليا في سماء الشيلي المظلمة. ويظهر بلون فيه من الزرقة أكثر مما يظهر عادة في الصورة التي يغلب عليها الضوء الأحمر الصادر من انبعاثات الهيدروجين. على بعد السديم، تمتد الصورة على حوالي 30 سنة ضوئية.
حقوق نشر الصورة: Steve Mazlin, Jack Harvey, Rick Gilbert, and Daniel Verschatse (Star Shadows Remote Observatory, PROMPT, CTIO)


