لماذا يتكون هذا النجم من عدد قليل من العناصر الثقيلة؟ تحوي النجوم التي من جيل شمسنا على وفرة استثنائية من العناصر الأثقل من الهيدروجين و الهليوم مختلطة مع غلافها الجوي. كذلك النجوم التي تنتمي للجيل السابق لشمسنا (الجمهرة الثانية)، تلك النجوم التي صنعت أكثرية العناصر الثقيلة المحاطة بنا حاليا، تحتوي هي الأخرى على بعض العناصر الأثقل من الهيدروجين والهليوم (ولو بنسبة أقل مما تحتويه نجوم جيل شمسنا). وأكثر من هذا، حتى النجوم البعيدة التي لاترى، النجوم الأولى في الكون والمعروفة بـالجمهرة الثالثة، من المتوقع أن تحتوي على كتل كبيرة وصغيرة لكن فقط على عدد محدد من العناصر الثقيلة. أما أقل نجوم درب التبانة كتلة، SDSS J102915+172927، من بين غيره من النجوم، فهو يحوي على ما يبدو على أقل نسبة متوقعة من المعادن المحتواة في أي نجم، بما لا يقل عن 50 مرة أقل من الليثيوم الذي كان موجودا أثناء حدوث الانفجار العظيم. وقد تم اكتشاف الطبيعة غير الاعتيادية لهذا النجم وفهرستها قبل ذلك من طرف منظمة (Sloan Digital Sky Survey-SDSS) من خلال تفاصيل أرصاد طيفية بواسطة التلسكوب الكبير VLT بالشيلي. تشير الكثير من نماذج تكون النجوم المماثلة أنه لا يجب أن تتشكل نهائيا. لازالت البحوث في الموضوع جارية، ولكن باتباع فرضية سائدة تنص على أنه قد تم تدمير الليثيوم الابتدائي في لب النجم الساخن.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق HH47 :  نجم فتي متدفق يتوسعM6 العنقود النجمي الفراشةSDSS J102915+172927: النجم الذي ما كان يجب أن يكون!نظرة ثاقبة على موقع هبوط أبولو 17 مذنب غاراد والمعطف المعلق التالي