<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الصورة الفلكية اليومية</title>
<link>http://www.apodar.com/</link>
<description>صور فلكية متجددة تبرز روعة الكون البديع</description>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>pixelpost</generator>
<copyright>Copyright 2009 http://www.apodar.com/p/, All Rights Reserved</copyright>
	<item>
	<title>ملصقة تخليد للمكوك الفضائي إندافر</title>
	<link>http://www.apodar.com/mlsqh-tkhlyd-llmkwk-al-fda-iy-indafr-356.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100907091231_endeavourposter_nasa.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		من أعقد الآلات التي بناها الإنسان ...، من وضعية الوقوف، يمكنها إطلاق جسم بحجم الحافلة إلى ارتفاعات هائلة وسرعات فائقة لدرجة أنه لا يهوي مجددا إلى الأرض. أطلقت العديد من من الأقمار الاصطناعية التي ساعدت البشر على الاتصال على امتداد الأرض، ساهمت في فهم أفضل لغلافها الجوي واخترقت الكون البعيد. إنها مكوكات ناسا الفضائية، ومؤخرا قامت ناسا بنشر ملصقات رقمية كبيرة تخليدا لها. رغم أن الرحلة الافتتاحية كانت سنة 1981، فإن أسطول المكوك الآن قد شاخ، وهو يقترب من الإحالة على التقاعد. يظهر في هذه الصورة المكوك إندافر وهو يرتفع نحو المدار، مع رموز كل رحلاته معروضة في شكل حلزوني. اسم إندافر مأخوذ من اسم سفينة بحث تابعة للبحرية البريطانية قامت باكتشاف جنوب المحيط الهادي في أوائل القرن الثامن عشر، وهي ممثلة أسفل الصورة. في أعلى يسار الصورة تظهر النوافذ البانورامية التي حملها إندافر إلى محطة الفضاء الدولية في بداية هذا العام. في الخلفية في أعلى الصورة يظهر سديم NGC 602 في صورة التقطها تلسكوب هابل الفضائي الذي ساهم إندافر في توفير الخدمات له في 1993. ملصقات المكوكات الأخرى متوفرة أيضا، بما فيها أطلنطس، شالنجار، كولومبيا، ديسكفري وإندافر.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="151839" url="http://www.apodar.com/images/20100907091231_endeavourposter_nasa.jpg" />
	<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 09:12 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mlsqh-tkhlyd-llmkwk-al-fda-iy-indafr-356.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>أشعة الليزر نحو مركز المجرة</title>
	<link>http://www.apodar.com/ash-h-al-lyzr-nhw-mrkz-al-mjrh-355.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100906091236_vltlaser_beletsky.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		لماذا يتم إرسال هذا الليزر القوي باتجاه مركز مجرتنا؟ هي ليست أولى مراحل حرب مجرية، ولكن الفلكيين في موقع التلسكوب الكبير جدا (VLT) بالشيلي، يحاولون قياس الاضطرابات في الغلاف الجوي الأرضي دائم التغير. التصوير المستمر للذرات على ارتفاعات شاهقة والمهيجة بالليزر( التي تبدو كنجم اصطناعي)، تسمح للفلكيين بقياس ضبابية الغلاف الجوي. تُغذَّي هذه المعلومات مباشرة إلى مرآة التلسكوب، فتغيّر شكلها لتقليص تأثير الضبابية. في هذه الحالة، كان التلسكوب الكبير يرصد مركز المجرة، لذا كان لابد من قياس اضطراب الغلاف الجوي في ذلك الاتجاه. أما عن حرب ما بين المجرات، فعند رؤيته من مركز المجرة فلا يُتوقع حدوث أي إصابات. في الحقيقة، سيجتمع ضوء هذا الليزر القوي مع ضوء الشمس، فيبدوان كنقطة بلمعان نجم باهت بعيد.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="147996" url="http://www.apodar.com/images/20100906091236_vltlaser_beletsky.jpg" />
	<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 09:12 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/ash-h-al-lyzr-nhw-mrkz-al-mjrh-355.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title> دليل على وجود ثقب أسود دوّار في GRO J1655-40</title>
	<link>http://www.apodar.com/dlyl-ala-wjwd-thqb-aswd-dw-war-fy-gro-j1655-40-354.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100905101659_blackhole_hobart.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		في وسط دوامة من الغاز الحار يقبع على الأرجح وحش لم يُرى مباشرة من قبل، إنه ثقب أسود. تشير الدراسات حول الضوء الساطع المنبعث من غاز دوَّار في كثير من الأحيان،   ليس فقط إلى وجود ثقب أسود، بل إلى الكثير من خواصه أيضا. فالغاز المحيط بـ GRO J1655-40، على سبيل المثال، وُجد بفعل النبضات غير الاعتيادية التي يحدثها بمعدل 450 مرة في الثانية. حسب تقدير سابق لكتلة الجسم المركزي المقدرة بسبع مرات كتلة الشمس فإن معدل النبضات السريع يمكن أن يفَسر بوجود ثقب أسود يدور بسرعة فائقة. ما هي الآليات المادية المسببة فعليا للنبضات - والذبذبات شبه الدورية الأبطأ  في الأقراص التراكمية المحيطة بالثقوب السوداء والنجوم النيوترونية؟، كل ذلك لا يزال الموضوع الأساسي لكثير من البحوث.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="190334" url="http://www.apodar.com/images/20100905101659_blackhole_hobart.jpg" />
	<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 10:16 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/dlyl-ala-wjwd-thqb-aswd-dw-war-fy-gro-j1655-40-354.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الشموس الفتية في NGC 7129</title>
	<link>http://www.apodar.com/al-shmws-al-ftyh-fy-ngc-7129-353.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100904101854_ngc7129_crawford900.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		لا تزال NGC 7129  تحتوي على شموس فتية، على بعدها البالغ حوالي 3000 سنة ضوئية نحو كوكبة الملتهب الملكية. رغم أن هذه النجوم صغيرة العمر، فلا تزيد عن بضع ملايين السنين، إلا أنه من المرجح أن شمسنا قد نشأت في حاضنة نجمية مماثلة قبل نحو خمس مليارات سنة. أكثر ما يثير الانتباه في هذه الصورة الحادة (القابلة للتكبير) هي سحب الغبار المُزرَق الجميلة التي تعكس ضوء النجوم الشابة،  لكن الأشكال الهلالية الحمراء العميقة والصغيرة هي أيضا علامات لنشاط طاقوي من أجسام نجمية فتية. شكل ولون هذه الأجسام المعروفة بأجسام هيربيغ-هارو، ناتج عن غاز الهيدروجين المتوهج نتيجة الصدمات مع الدفق النفاث الصادر من النجوم حديثة النشأة. في آخر المطاف سوف يتشتت الغاز والغبار المسؤولان عن التكوين في المنطقة، في حين تتباعد النجوم بدوران العنقود حول مركز المجرة. يمتد هذا المنظر على حوالي 40 سنة ضوئية.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="305206" url="http://www.apodar.com/images/20100904101854_ngc7129_crawford900.jpg" />
	<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 10:18 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-shmws-al-ftyh-fy-ngc-7129-353.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>سحابة ماجلان الصغرى</title>
	<link>http://www.apodar.com/shabh-majlan-al-sghra-352.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100903091033_smc_jarzyna_900c.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		قضى الرحالة البرتغالي فيرديناند ماجلان وطاقمه كثيرا من الوقت في دراسة السماء الجنوبية خلال أول طواف لهم حول كوكب الأرض. نتيجة لذلك، رائعتان سماويتان من السهل رؤيتهما من نصف الكرة الجنوبي سُميتا باسمه، وهما سحابتا ماجلان. تعرف هاتان السحابتان الآن بأنهما مجرتان قزميتان غير منتظمتين، و هما مجرتان تابعتان لمجرتنا الكبيرة درب التبانة. تمتد سحابة ماجلان الصغرى على 15.000 سنة ضوئية وتحتوي على عدة مئات الملايين من النجوم. تبعد هذه السحابة حوالي 210.000 سنة ضوئية في كوكبة الطوقان، وهي أبعد من مجرات أخرى تابعة لمجرة درب التبانة، بما في ذلك الكلب الأكبر ومجرات الرامي القزمة وسحابة ماجلان الكبرى. تتضمن هذه الصورة الدقيقة أيضا عنقودي نجوم كرويين NGC 362 (أسفل اليمين) وطوقان 47 طوقان. يبعد طوقان 47 حوالي 13.000 سنة ضوئية فقط، و يظهر هنا إلى اليسار من سحابة ماجلان الصغرى.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="390116" url="http://www.apodar.com/images/20100903091033_smc_jarzyna_900c.jpg" />
	<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 09:10 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/shabh-majlan-al-sghra-352.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>سديم الفقاعة</title>
	<link>http://www.apodar.com/sdym-al-fqa-h-351.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100902085720_ngc7635_jurasevich_900c.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		هذا الجسم البينجمي، الذي نفخته رياح النجوم الضخمة، يمثل شكلا مألوفا. يصنف تحت اسم NGC 7635، ويعرف أيضا بسديم الفقاعة. بالرغم من أنها تبدو رقيقة، فإن الفقاعة الممتدة على 10 سنوات ضوئية قطرا، تمثل دليلا على نشاط نجمي عنيف. النجم الظاهر أعلى يمين مركز الفقاعة هو نجم ساخن من نوع O، أكثر لمعانا بعدة مئات الآلاف من المرات وتقريبا 45 مرة أكثر ضخامة من الشمس. رياح النجم القوية وإشعاعاته المُركزة هي المسؤولة عن بنى الغاز المتوهج، والمندفعة ضد المادة الكثيفة في السحابة الجزيئية المحيطة بها. يبعد سديم الفقاعة المثير حوالي 11.000 سنة ضوئية نحو كوكبة ذات الكرسي. استعملت لوحة ألوان هابل لإنشاء هذه الصورة الدقيقة، وتظهر انبعاثات كل من الكبريت، الهيدروجين و ذرات الأكسجين باللون الأحمر، الأخضر والأزرق على التوالي. سُجلت بيانات هذه الصورة باستخدام تلسكوب صغير تحت سماء صافية ومستقرة من مرصد قمة ويلسون.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="157235" url="http://www.apodar.com/images/20100902085720_ngc7635_jurasevich_900c.jpg" />
	<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 08:57 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/sdym-al-fqa-h-351.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الأرض و القمر من ماسنجر</title>
	<link>http://www.apodar.com/al-ard-w-al-qmr-mn-masnjr-350.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100901080938_earthmoon_messenger.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		كيف تبدو الأرض من كوكب عطارد؟ هذا ما كشفت عنه المركبة الفضائية ماسنجر MESSENGER عندما وجهت كاميراتها نحو الأرض خلال أدنى اقتراب لها من الشمس قبل حوالي ثلاثة أشهر. يظهر كل من الأرض والقمر كبقعتين في أسفل يسار الصورة. لم تكن المركبة الفضائية ماسنجر على عطارد عندما التقطت هذه الصورة، لكن من موقع يكون فيه المنظر مماثلا. من عطارد، يظهر كل من كوكب الأرض و قمره الكبير نسبيا دائما كقرصين صغيرين يعكسان ضوء الشمس ولن يظهرا أبدا بطور الهلال. قامت مركبة ماسنجر بثلاث عمليات اقتراب من عطارد منذ إطلاقه في سنة 2004، ومن المقرر أن يدخل في مدار حول الكوكب الأقرب للشمس في مارس 2011.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="89289" url="http://www.apodar.com/images/20100901080938_earthmoon_messenger.jpg" />
	<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 08:09 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-ard-w-al-qmr-mn-masnjr-350.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>مركز المجرة مع الشرح</title>
	<link>http://www.apodar.com/mrkz-al-mjrh-m-al-shrh-349.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100831083614_gcenter_fernandez_annotated.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تعج السماء باتجاه وسط مجرتنا بحلة متنوعة من الروائع الكونية التي يمكن رؤية عدد كبير منها من موقع مظلم بمساعدة منظار مزدوج عادي. تقع بالقرب من مركز المجرة مجموعة من الكوكبات تشمل كوكبة الرامي، الميزان، العقرب، الترس و الحواء، ومجموعة من السدم منها الواردة في مصنف ميسيير وهي M8، M16، M20 ، إضافة الى سديم المزمار أو الغليون (Pipe) وسديم رجل القط (Cat&#039;s Paw)، كما يمكن رؤية حشود نجمية مفتوحة هي M6, M7, M21, M23, M24, وM25 والحشد النجمي الكروي M22. يتخلل ثقب سحبَ الغبار الواقعة على خط البصر نحو مركز المجرة حيث يتيح رؤية منطقة لامعة مليئة بالنجوم البعيدة تعرف باسم نافذة باد يمكن رؤيتها بين الحشدين النجميين M7  وM8.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="333378" url="http://www.apodar.com/images/20100831083614_gcenter_fernandez_annotated.jpg" />
	<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 08:36 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mrkz-al-mjrh-m-al-shrh-349.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>ربوة كومانش توحي بماضٍ قابل للحياة على المريخ</title>
	<link>http://www.apodar.com/rbwh-kwmansh-twhy-bmadan-qabl-llhyah-ala-al-mrykh-348.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100830091531_comancheoutcrop_spirit.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		هل من الممكن أن الحياة وُجدت يوما على كوكب المريخ؟ اليوم، لا يمكن للحيوانات أو النباتات الأرضية أن تعيش مدة طويلة على المريخ، نظرا، على الأقل، لغياب عنصر أساسي على سطحه الأحمر الصديء، إنه الماء السائل. رغم ان الأدلة التي قدمتها مركبات استكشاف المريخ تُوحي باحتمال أن الماء السائل ربما وُجد يوما على سطحه، لكن من المرجح أنه كان عالي الحمضية مما لايسمح بازدهار أشكال الحياة المألوفة. لكن مؤخرا، تم انجاز تحليل مُفَصل لربوة غريبة من الحجارة والتراب عثر عليها بالصدفة مركبة سبيريت الآلية سنة 2005، وقد خلصت الدراسة إلى أن المريخ لم يكن دائما كله وسطا شديد الحمضية. المرتفع محلُّ الدراسة، والمسمى ربوة كومانش، ظاهر في أعلى الصورة، ويبدو أنه يحوى وبشكل غريب على كميات كبيرة من بعض العناصر مثل كربونات حديد المغنيزيوم. تم تعزيز الألوان في الصورة بغية إظهار الاختلاف في المركبات. لأن هذه الكربونات تنحل في الوسط الحمضي، فكونها صلبة بارزة يوحي بأن مياها معتدلة وملائمة للحياة ربما سالت يوما على سطح المريخ. يستمر التقصي والبحث على أمل إيجاد إشارات جديدة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="163562" url="http://www.apodar.com/images/20100830091531_comancheoutcrop_spirit.jpg" />
	<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:15 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/rbwh-kwmansh-twhy-bmadan-qabl-llhyah-ala-al-mrykh-348.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الزغب المحلي</title>
	<link>http://www.apodar.com/al-zghb-al-mhly-347.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100829100834_localcloud_frisch.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ليست النجوم وحيدة. في قرص  مجرتنا درب التبانة، ما يعادل عُشُر المادة المرئية هو على شكل غاز يدعى الوسط البينجمي (ISM). هذا الوسط ليس منتظما ويظهر في رقع حتى بالقرب من الشمس. من الصعب للغاية الكشف عن الوسط المحلي لأن كثافتَه والضوءَ المنبعث منه قليلان جدا. مع ذلك فإن هذا الغاز، الذي يغلب عليه الهيدروجين، يمتص بعض الألوان المحددة والتي يمكن الكشف عنها في أطياف النجوم القريبة. تظهر هنا خريطة عمل للوسط البينجمي المحلي تشمل رقعة قدرها 10 سنوات ضوئية مبنية على الأرصاد الأخيرة. تظهر هذه الأرصاد أن الشمس تتحرك خلال سحابة بينجمية محلية تتحرك نحو الخارج من منطقة تشكل النجوم الجامعة بين  العقرب وقنطورس. يمكن للشمس أن تخرج من السحابة البينجمية المحلية والمسماة أيضا &quot;الزّغب المحلي&quot; خلال العشرة آلاف سنة القادمة. يبقى الكثير مجهولا عن الوسط البينجمي، بما في ذلك تفاصيل توزُّعه، منشأه ومدى تأثيره على كل من الشمس والأرض.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="73502" url="http://www.apodar.com/images/20100829100834_localcloud_frisch.jpg" />
	<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 10:08 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-zghb-al-mhly-347.html</guid>
	</item>
</channel>
</rss>
