<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الصورة الفلكية اليومية</title>
<link>http://www.apodar.com/</link>
<description>صور فلكية متجددة تبرز روعة الكون البديع</description>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>pixelpost</generator>
<copyright>Copyright 2009 http://www.apodar.com/p/, All Rights Reserved</copyright>
	<item>
	<title>مذنب غاراد و M92</title>
	<link>http://www.apodar.com/mdhnb-gharad-w-m92-890.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120204125041_c2009p1_120203small_ligustri_900c.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		بحركة بطيئة عبر كوكبة الجاثي، مر مذنب غاراد (C2009/P1) على بعد نصف درجة من العنقود النجمي الكروي M92 في الثالث من فيفري. تم التقاط المذنب في آخر لحظاته مع جرم من أجرام ميسيي، وسيبقى تحت قدرة الرؤية للعين المجردة بهالة تعادل في لمعانها العنقودَ النجمي المعروف. هذا المشهد التلسكوبي الغني الملتقط في السماء الباكرة لنيو ميكسيكو، يُظهر ذيل المذنب المغبر الذي يشبه شكله شكل المروحة، وكذلك ذيل الشحنات الرقيق والذي يمتد إلى ما وراء الحافة اليمنى للصورة. ينتج كل من الذيلين بفعل قوة ضغط ضوء الشمس، فذيل الغبار عادة ما يقتفي آثار المذنب في مداره، بينما ذيل الشحنات المدفوع بفعل الرياح الشمسية، فإنه ينتشر مبتعدا عن المذنب بالاتجاه المقابل للشمس. بالطبع، يبعد العنقود النجمي M92 حوالي 25000 سنة ضوئية، بينما يبعد المذنب 12.5 دقيقة ضوئية فقط عن كوكب الأرض، متقوسا فوق مستوي الكسوف (أو مستوي مدار الأرض حول الشمس).
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="314796" url="http://www.apodar.com/images/20120204125041_c2009p1_120203small_ligustri_900c.jpg" />
	<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 06:49 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mdhnb-gharad-w-m92-890.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>داخل سديم النسر</title>
	<link>http://www.apodar.com/dakhl-sdym-al-nsr-889.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120203134302_m16_herschel_xmm_02_900c.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		في عام 1995، التقط تلسكوب هابل صورة مميزة اشتهرت بعدها لما يُعرف بأعمدة الخلق، وهي أعمدة من الغاز البارد والغبار لتشكل النجوم، ممتدة على سنين ضوئية  داخل M16 أو سديم النسر. هذه الصورة المركبة المتميزة وذات الألوان الكاذبة، تعيد زيارة هذا التجمع النجمي المجاور عن طريق  بيانات من كل من المرصد الفضائي هرشل وتلسكوب XMM نيوتن المداريين. تُسجّل كاشفات الأشعة تحت الحمراء البعيدة  لهرشل انبعاثات الضوء من  أماكن الغبار البارد مباشرة، بما في ذلك الأعمدة الشهيرة وأشكال أخرى قرب مركز المشهد. وفي الطرف الآخر من الطيف الكهرومغناطيسي، تكشف أشعة X المسجلة عبر XMM نيوتن، عن نجوم هائلة وساخنة ضمن العنقود النجمي للسديم. هذه النجوم التي لم تلتقطها عدسات هابل في الضوء البصري، لها أثر عميق على محيط السديم، فهي تعمل على نحت وتحويل الغاز الذي وُلدت منه وأشكال الغبار برياحها القوية وإشعاعاتها. في الواقع، هذه النجوم الضخمة تعيش فترات قصيرة، وقد وجد الفلكيون في بيانات الصورة أدلة تشير إلى أن هناك بقايا انفجار مستعر أعظم بعمر ظاهري يقدر بـ 6000 سنة .لو صحّ الأمر، فإن موجات الصدمات ستدمر البنى الظاهرة بما فيها الأعمدة الشهيرة، لكن ونظرا لبُعد السديم بحوالي 6500 سنة ضوئية، فإن مشاهدة آثار الدمار لن يكون ممكنا إلا بعد مئات السنين.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="208313" url="http://www.apodar.com/images/20120203134302_m16_herschel_xmm_02_900c.jpg" />
	<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 13:43 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/dakhl-sdym-al-nsr-889.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>مسارات النجوم في مرصد لاسيلا جنوبا وشمالا</title>
	<link>http://www.apodar.com/msarat-al-njwm-fy-mrsd-lasyla-jnwba-wshmala-888.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120202002454_lasillastartrails_santerne900.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		إذا ثبتّ آلة تصويرك على منصة ثلاثية بإمكانك تسجيل المسارات المتألقة التي ترسمها النجوم عندما تدور الأرض حول محورها. وإذا وضعت المنصة عند مرصد &quot;لاسيلا&quot; (La Silla) التابع لمجموعة المرصد الأوربي الجنوبي &quot;إيزو&quot; (ESO) والواقع عاليا في صحراء أتاكاما بالشيلي، فإن مسارات النجوم ستبدو كما في الصورة. هذه الصورة التي تم التقاطها خلال 4 ساعات في ليلة 24   جانفي  هي في الحقيقة مركبة من 250 صور متتالية باتجاه الشمال، مدة تعريض كل منها دقيقة واحدة. القطب السماوي الشمالي في مركز أقواس مسارات النجوم موجود مباشرة تحت الأفق في هذا المنظور من النصف الكرة الجنوبي. في المقدمة، يُظهر الهوائي المقعر المصقول الذي قطره 15 مترا لتلسكوب الأمواج دون الملمترية المشترك بين السويد ومجموعة إيزو (والذي تم توقيفه حاليا)، مسارات نجمية في اتجاه الجنوب عن طريق الانعكاس. تبدو الأقواس المشوهة لتلك النجوم التي تدور حول القطب السماوي الجنوبي، تحت الأفق الجنوبي في المنظر المقلوب للهوائي. على يمين الهوائي المقعر تظهر قبة تلسكوب المرصد الذي قطره 3.6 متر، والذي يحتوي على مقياس الأطياف &quot;هاربس&quot; HARPS  المخصص لصيد الكواكب. 
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="469309" url="http://www.apodar.com/images/20120202002454_lasillastartrails_santerne900.jpg" />
	<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 07:49 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/msarat-al-njwm-fy-mrsd-lasyla-jnwba-wshmala-888.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>شفق قطبي أحمر فوق أستراليا</title>
	<link>http://www.apodar.com/shfq-qtby-ahmr-fwq-astralya-887.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120201125119_redaurora_cherney_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		لماذا قد تتوهج السماء باللون الأحمر؟ إنه الشفق القطبي. أمطرت العاصفة الشمسية التي حدثت الأسبوع الماضي والمنبثقة في معظمها من منطقة البقع الشمسية النشطة 1402، الأرض بجسيمات قامت بإثارة ذرّات الأكسجين في أعالي الغلاف الجوي للأرض. عندما تراجعت إلكترونات العنصر المُثار أو المتأين إلى حالتها الأساسية  انبعَث منها وهج أحمر. لو أن الإثارة كانت لذرّات الأكسجين في أسفل الغلاف الجوي، لكان الوهج أخضر اللون في الغالب. شوهد هذا الشفق الأحمر العالي الظاهر في الصورة فوق الأفق في الأسبوع الماضي قرب فلندرز (Flinders) بفكتوريا الأسترالية. غير أن السماء في تلك الليلة توهجت كذلك بألوان مألوفة لكن لأجسام أبعد، تضم القرص المركزي لمجرتنا درب التبانة على اليسار والمجرتين المجاورتين سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى على اليمين. يُسلط فيديو مسرع الضوء على الأشفاق المرئية تلك الليلة واضعا هذا المنظر الخلاب في السياق. مازال سبب عدم توهج السماء في اللون الأخضر مجهولا.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="124788" url="http://www.apodar.com/images/20120201125119_redaurora_cherney_960.jpg" />
	<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 07:49 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/shfq-qtby-ahmr-fwq-astralya-887.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>سديم اللولب من تلسكوب فيستا</title>
	<link>http://www.apodar.com/sdym-al-lwlb-mn-tlskwb-fysta-886.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120131095941_helix_vista_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		هل ستبدو شمسنا هكذا يوما ما؟ يعتبر سديم اللولب واحدا من ألمع وأقرب الأمثلة لسديم كوكبي، وهو عبارة عن سحابة غازية تشكلت في نهاية حياة نجم شبيه بالشمس. تبدو غازات النجم  المقذوفة نحو الفضاء الخارجي من منظورنا كما لو أنها تمر عبر شكل لولبي. تتوهج بقايا النواة المركزية النجمية التي ستصبح لاحقا قزما أبيضا، بضوء ذي طاقة عالية لدرجة تجعل المواد الأخرى تتوهج هي الأخرى. يقع سديم اللولب، والمسمى تقنيا بـ NGC 7293 على بعد 700 سنة ضوئية، باتجاه كوكبة حامل الماء (الدلو)، وتمتد على حوالي 2.5 سنة ضوئية. التُقطت هذه الصورة في ثلاثة ألوان بالأشعة تحت الحمراء، وذلك بواسطة تلسكوب الأشعة المرئية وتحت الحمراء الماسح (VISTA) ذي قطر 4.1 متر، بالمرصد الأوربي الجنوبي بارانال، بالشيلي. يُظهر تقريب الحافة الداخلية لهذا السديم عقدا غازية معقدة مجهولة المنشأ.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="166798" url="http://www.apodar.com/images/20120131095941_helix_vista_960.jpg" />
	<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 06:42 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/sdym-al-lwlb-mn-tlskwb-fysta-886.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الأرض: الكرية الزرقاء من المركبة سيومي NPP </title>
	<link>http://www.apodar.com/al-ard-al-kryh-al-zrqa-a-mn-al-mrkbh-sywmy-npp-885.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120130082657_bluemarbleearth_npp_980.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		إليك واحدة من أكثر الصور دقة للأرض تم التقاطها حتى الآن. إن هذا التركيب &quot;للكرية الزرقاء&quot; (Blue Marble) لكوكب الأرض الظاهر في الأعلى أنجز من صور التقطها جهاز المصور الإشعاعي البصري وتحت الأحمر (VIIRS) على متن القمر الصناعي الحديث سيومي (Suomi NPP). تُظهر هذه الصورة المركبة العديد من التفاصيل المدهشة لكوكبنا. أُطلق القمر الصناعي Suomi NPP في أكتوبر الفارط وأعيدت تسميته الأسبوع الماضي على &quot;فرنر سيومي&quot; Verner Suomi الذي يعتبر أب أقمار الرصد الجوي. أُنجزت هذه الصورة من معطيات ملتقطة خلال أربع مدارات للقمر الصناعي الآلي في بداية هذا الشهر، ثم تم اسقاطها رقميا على الشكل الكروي. تظهر على وجه الخصوص في النسخة ذات قدرة التمييز العالية، العديد من ملامح شمال أمريكا والنصف الغربي للكرة الأرضية. أُنجز سابقا عدد من الصور للأرض كَكُرية زرقاء حتى أن بعضها كان له قدرة تمييز أكبر، ولكن ليس بهذه الدرجة من الروعة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="166145" url="http://www.apodar.com/images/20120130082657_bluemarbleearth_npp_980.jpg" />
	<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 12:42 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-ard-al-kryh-al-zrqa-a-mn-al-mrkbh-sywmy-npp-885.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>السحابة الجزيئية برنارد 68</title>
	<link>http://www.apodar.com/al-shabh-al-jzy-iyh-brnard-68-884.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120129124241_barnard68v2_vlt_980.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		أين ذهبت جميع النجوم؟ ما كان يُعتبر ثقبا في السماء يُعد الآن عند علماء الفلك سحابة جزيئية مظلمة. هنا، يمتص تركيز عال من الغبار و الغاز الجزيئي عمليا كل الضوء المرئي المُنبعث من نجوم الخلفية. يُساعد المحيط المظلم والمخيف في جعل المناطق الداخلية للسحب الجزيئية من بين أبرد وأكثر الأماكن عزلة في الكون. تَظهر في هذه الصورة سحابة تمثل واحدا من بين أبرز هذه السدم الامتصاصية المظلمة، وهي واقعة باتجاه كوكبة الحواء (Ophiuchus) وتُعرف باسم برنارد 68. عدم وجود نجوم مرئية في المركز يشير إلى أن بارنارد68 قريبة نسبيا، بقياسات تضعها على بعد حوالي 500 سنة ضوئية و امتداد يقدر بنصف سنة ضوئية. لا يُعرف بالضبط كيف تتشكل السحب الجزيئية مثل برنارد 68، لكن المعروف أن هذه السحب بحد ذاتها تمثل على الأرجح مناطق  لتشكل نجوم جديدة. في الواقع، وُجد أن برنارد 68 نفسها عُرضة للانهيار و تشكيل نظام نجوم جديدة. يمكننا النظر مباشرة خلال السحابة ورؤية ما وراءها باستخدام الضوء تحت الأحمر.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="199136" url="http://www.apodar.com/images/20120129124241_barnard68v2_vlt_980.jpg" />
	<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 12:42 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-shabh-al-jzy-iyh-brnard-68-884.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>كوكب الشفق القطبي الشمالي</title>
	<link>http://www.apodar.com/kwkb-al-shfq-al-qtby-al-shmaly-883.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120128124558_gs_20120124_aurora_0044_planet900c.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		هذا الكوكب الصغير المميز مضاء بلون أخضر غريب، مغطّى بالثلج والجليد، ومُسيّج بأشجار الصنوبر العالية. بالطبع، هذا الكوكب الصغير هو كوكب الأرض، والنجوم المحيطة به هي نجوم فوق الأفق بالقرب من أوسترسند بالسويد. الإضاءة الخضراء الباهتة ناتجة عن ستار الضوء القطبي المتلألئ أو الأضواء الشمالية. وقع هذا العرض الضوئي عندما تصادمت جزيئات قذف كتلي إكليلي هائل صادر من الشمس مع الغلاف المغناطيسي للأرض في الرابع والعشرين من جانفي، نتجت عنها عاصفة مغناطيسية. يمكن لراصدي السماء في نصف الكرة الأرضية الشمالي تمميز شكل وتوجّه النجوم على اليسار، بما فيها مجموعتا الثريا والقلائص النجميتين وكذلك نجوم الصياد. تسبب النشاط المتزايد للشمس في انتشار واسع لعروض الضوء القطبي، بما فيها الشفق القطبي الجنوبي في جنوب الكرة الأرضية.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="179621" url="http://www.apodar.com/images/20120128124558_gs_20120124_aurora_0044_planet900c.jpg" />
	<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 08:44 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/kwkb-al-shfq-al-qtby-al-shmaly-883.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title> NGC 3239  و SN 2012A</title>
	<link>http://www.apodar.com/ngc-3239-w-sn-2012a-882.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120127121252_n3239_block900c2.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تمتد المجرة الجميلة غير المنتظمَة NGC 3239 على حوالي 40.000 سنة ضوئية، وتظهر قريبا من مركز هذا الحقل المجري البديع ضمن كوكبة الأسد الغنية بالمجرات. على بعد 25 مليون سنة ضوئية فقط، تُهيمن NGC 3239 والمسماة أيضا Arp263 على المشهد، وهي تشتمل على ترتيب غريب من الهياكل، الحشود النجمية الزرقاء الفتية و مناطق تشكل نجوم توحي جميعا بأنها نتجت عن اندماج مجري. يظهر في أعلى المجرة الجميلة نجم لامع بارز المظهر في المقدمة، يُعد جزءًا من مجرتنا درب التبانة، يقع تقريبا على امتداد خط الرؤية المباشر إلى NGC 3239. تَبرز NGC 3239 لاحتوائها على أول مستعر أعظم مُؤكد لهذا العام والذي سُمِّيَ بـ SN 2012A. اكتُشف هذا الستعر في أوائل هذا الشهر من طرف صائدي المستعرات العظمى بوب مور (Bob Moore) ، جاك نيوتن (Jack Newton) وتيم بوكيت (Tim Puckett). يقع المستعر الأعظم SN 2012A المُشار إليه في النسخة المقصوصة من الصورة الأوسع تماما أسفل يمين النجم اللامع في المقدمة. بطبيعة الحال، واستنادا إلى تنقل الضوء عبر الزمن، فإن انفجار المستعر الأعظم قد وقع منذ 25 مليون سنة بفعل انهيار قلب نجم ضخم. 
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="81003" url="http://www.apodar.com/images/20120127121252_n3239_block900c2.jpg" />
	<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/ngc-3239-w-sn-2012a-882.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>NGC 4449: سيل نجمي لمجرة قزمة</title>
	<link>http://www.apodar.com/ngc-4449-syl-njmy-lmjrh-qzmh-881.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20120126095425_small_gabany_cropped_ngc4449_w_subaru_insert.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		على بعد لا يزيد  عن 12.5 مليون سنة ضوئية من الأرض، تقع المجرة القزمة NGC 4449 غير المنتظمة ضمن كوكبة كلاب الصيد (Canes Venatici). هذه المجرة التي هي بحجم سحابة ماجلان الكبرى التابعة لمجرتنا درب التبانة، تمر بمرحلة كثيفة لتكون النجوم. يتبين ذلك في احتواء هذا المشهد الملون العميق على عدد كبير من الحشود النجمية الزرقاء الفتية، بالإضافة إلى مناطق وردية اللون لتكوُّن النجوم وكذا غيوم غبارية معتمة. تتميز هذه المجرة أيضا بكونها أول مجرة قزمة ذات مجرى نجمي جزري مُحدد بوضوح، والذي يظهر خافتا في أسفل اليمين. يُظهر الإطار المدرج في أعلى اليمين السيل وقد تميزت نجومه العملاقة الحمراء عن بعضها. يمثل هذا السيل النجمي ما تبقى من مجرة تابعة أصغر تسقط نحوها تشوهت بفعل قوة الجاذبية، ومصيرها الحتمي هو اندماجها مع مجرة NGC 4449. يفترض أن هذه المجرات الصغيرة ذات العدد القليل من النجوم  نسبيا، تحتوي على هالات شاسعة من المادة الظلماء، ولكن بما أن المادة الظلماء تتفاعل تجاذبيا فقط، فدراسة هذه المجرات هي فرصة سانحة لفهم الدور المهم للمادة الظلماء في ظاهرة الاندماج المجري. هذا التفاعل هو على الأرجح المسؤول عن مرحلة التكون النجمي المتفجر التي تحدث بـ NGC 4449، معطيا نظرة مغرية حول كيفية تشكل المجرات، حتى الصغيرة منها، على مر الزمن. 
&lt;br /&gt;
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="334002" url="http://www.apodar.com/images/20120126095425_small_gabany_cropped_ngc4449_w_subaru_insert.jpg" />
	<pubDate>Thu, 26 Jan 2012 00:00 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/ngc-4449-syl-njmy-lmjrh-qzmh-881.html</guid>
	</item>
</channel>
</rss>

