<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الصورة الفلكية اليومية</title>
<link>http://www.apodar.com/</link>
<description>صور فلكية متجددة تبرز روعة الكون البديع</description>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>pixelpost</generator>
<copyright>Copyright 2009 http://www.apodar.com/p/, All Rights Reserved</copyright>
	<item>
	<title>قمر هيلين الزحلي من مركبة كاسيني</title>
	<link>http://www.apodar.com/qmr-hylyn-al-zhly-mn-mrkbh-kasyny-171.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100310093547_helene2_cassini.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ما الذي يحصل على سطح التابع الزحلي هيلين؟  خلال الأسبوع الماضي تم تصوير القمر هيلين بتفاصيل غير مسبوقة عندما قامت المركبة الفضائية الآلية كاسيني بـالاقتراب لمسافة لا تزيد عن ضعف قطر الأرض من هذا التابع الصغير. بالإضافة إلى الفوهات والتلال المألوفة فإن هذه الصورة غير المعالجة تظهر سطحا أملسا ومُخَطًطا. سيتولى علماء الكواكب مهمة دراسة هذه الصورة المُفصلة بُغية إيجاد القرائن التي قد توصلهم إلى أصل وتطور هذه الكتلة الجليدية الطوافة التي تمتد على 30 كلم. يعتبر هيلين قمرا استثنائيا لأنه يدور حول زحل تماما في مقدمة القمر ديون (Dione)، وهذا ما جعله أحد الأقمار الأربعة المعروفة على أنها تحتل مكانا مستقرا جاذبيا يسمى نقطة لاغرانج (Lagrange point).
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="27840" url="http://www.apodar.com/images/20100310093547_helene2_cassini.jpg" />
	<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 09:35 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/qmr-hylyn-al-zhly-mn-mrkbh-kasyny-171.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>مافاي 1 و 2: مجرتان وراء القلب</title>
	<link>http://www.apodar.com/mafay-1-w-2-mjrtan-wra-a-al-qlb-170.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100309092009_heartmaffei_wise.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ظلت المجرتان الظاهرتان بأقصى اليسار مجهولتين حتى سنة 1968، ورغم أنهما من ألمع المجرات في السماء الليلية إلا أن الغبار المعتم للـشريط المركزي لمجرتنا درب التبانة حجبـهما عن الرؤية في مجال الأشعة المرئية. هذه الصورة، الملتقطة بالأشعة تحت الحمراء باستعمال المستكشف WISE أو Wide-Field Infrared Survey Explorer الذي أطلق حديثا، تظهر هاتين المجرتين بشكل مفصل وراء _وظاهربا بالقرب من_  سديم القلب (IC 1805). يمكن بسهولة تحديد موقع المجرة الحلزونية Maffei 2 في أعلى الصورة، وعلى اليمين أسفل قليلا تظهر بشكل غير واضح مجرة Maffei 1 أقرب مجرة اهليليجية عملاقة من كوكب الأرض. تمتد الصورة من الأسفل للأعلى على حوالي ثلاث أضعاف القطر الظاهري للبدر. تبعد مجرتا Maffei حوالي 10 ملايين سنة ضوئية باتجاه كوكبة ذات الكرسي (Cassiopeia) وتمتد كل واحدة منهما على 15 ألف سنة ضوئية قطرا. تظهر على اليمين نجوم وأشرطة غازية وغبار دافئ تبرز كلها تفاصيل سديم القلب بالأشعة تحت الحمراء.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="172277" url="http://www.apodar.com/images/20100309092009_heartmaffei_wise.jpg" />
	<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 09:20 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mafay-1-w-2-mjrtan-wra-a-al-qlb-170.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>المريخ  فوق ألالينهورن</title>
	<link>http://www.apodar.com/al-mrykh-fwq-alalynhwrn-169.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100308093229_allalinmars_credner_annotated.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ما ذلك الشيء اللامع في السماء ؟ سؤال يتكرر لكن الأجوبة تختلف باختلاف الزمان والموسم. الجواب السريع بعد غروب الشمس في منتصف الشهر الماضي، وفي نصف الكرة الشمالي، هو المريخ. هذه البانوراما التصويرية الخلابة، المأخوذة  خلال رحلة تزلج على الجليد من جبال الألب في سويسرا، لا تُظهر فقط كوكب المريخ، ولكن أشياء أخرى كثيرة. تصطف أشجار الصنوبر في الواجهة بينما تظهر العديد من المنحدرات المؤدية إلى جبال ألالينهورن (Allalinhorn) المغطاة بالثلوج على مسافة أبعد و تتناثر النجوم في الخلفية رفقة عنقود خلية النحل النجمي (M44) التي تظهر إلى أسفل يمين المريخ، بينما يظهر نجما رأس التوأم المقدم (Castor) ورأس التوأم المؤخر (Pollux) يتخللان قمم الأشجار في الأعلى إلى يمين المريخ. يبقى كوكب المريخ محتفظا بلمعانه في كوكبة السرطان حتى منتصف شهر مايو.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="257542" url="http://www.apodar.com/images/20100308093229_allalinmars_credner_annotated.jpg" />
	<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 09:32 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/al-mrykh-fwq-alalynhwrn-169.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>سبريت روفر في انجينيرين فلاتز على المريخ</title>
	<link>http://www.apodar.com/sbryt-rwfr-fy-anjynyryn-flatz-ala-al-mrykh-168.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100307103539_art_spirit.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		هل هذا عمل فني ؟ اذا كان الأمر كذلك، فان فرشاة الرسم كانت العربة
&lt;br /&gt;الآلية سپريت روڤر(Spirit robotic rover) ،و لوحة الرسم كانت تراب
&lt;br /&gt;المريخ أما الفنانون فهم بالطبع العلماء و المهندسون ضمن مهمة قراصنة
&lt;br /&gt;استكشاف المريخ(Mars Exploration Rover). تم انجاز هذه الصورة الشاملة
&lt;br /&gt;التي تظهر مظغوطة بشكل أفقي سنة 2004 ، وقد حدث الأمر صدفة تقريبا ، حيث
&lt;br /&gt;كان طاقم المهمة (MERS) يزود مركبة سپريت بالمعلومات لتقصي الصخور داخل و
&lt;br /&gt;حول تجويف هانك (Hank&#039;s Hollow) في موقع يسمى انجينيرين فلاتس
&lt;br /&gt;(Engineering Flats) على سطح المريخ.  بعد أن أنهت عملها الاستعراضي
&lt;br /&gt;بالدوس على سطح المريخ ، تلقت المركبة أوامر بالتقاط صورة للمكان بحيث
&lt;br /&gt;يظهر ظلها. سنة 2010 و مع اقتراب حلول الشتاء شمال المريخ ، لا تزال
&lt;br /&gt;سپريت غارقة في الرمل بعد أن تم وضعها في حالة سبات (&quot;hibernating&quot;) من
&lt;br /&gt;أجل الحفاظ على الطاقة إلى حين حلول الربيع حيث ستساهم أشعة الشمس
&lt;br /&gt;المباشرة في تغدية  المركبة بالطاقة.
&lt;br /&gt;
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="126305" url="http://www.apodar.com/images/20100307103539_art_spirit.jpg" />
	<pubDate>Sun, 07 Mar 2010 10:35 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/sbryt-rwfr-fy-anjynyryn-flatz-ala-al-mrykh-168.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>عمود عند الغروب</title>
	<link>http://www.apodar.com/amwd-and-al-ghrwb-164.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100306110738_wirosunpillar_alquist900.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		يضيء ضوء محمر منبعث من غروب الشمس السحبَ التي تعانق هذه التضاريس الوعرة المغطاة بالثلوج. ملهما لحظة من التأمل الهادئ. يتضمن مشهد غروب الشمس عمودا لافتا للنظر من الضوء يبدو وكأنه يربط السحب في السماء مع الجبال تحتها. يتشكل هذا العمود المضيء، الذي يعرف بعمود الشمس، عند انعكاس ضوء الشمس من بلورات جليد مسطحة سداسية الشكل، تكونت عاليا في طبقات الجو الباردة وهي تتساقط نحو الأرض. شاهد الفلكيون يوم الاثنين الماضي هذا العمود يتلاشى ببطء، والشفقَ يزداد عمقا، والسماءَ المظلمة الصافية تزحف ببطء على قمة جالم (Mt. Jelm)، ومرصد يومينغ للأشعة تحت الحمراء. 
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="66869" url="http://www.apodar.com/images/20100306110738_wirosunpillar_alquist900.jpg" />
	<pubDate>Sat, 06 Mar 2010 11:07 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/amwd-and-al-ghrwb-164.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>مُمسك الأعنة  في منظر عميق</title>
	<link>http://www.apodar.com/mumsk-al-a-nh-fy-mnzr-amyq-163.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100305091926_aurtezelv2800.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		يعبر مستوي مجرتنا درب التبانة مباشرة خلال كوكبة مُمسك الأعنة (أو العجلة الحربية). جزء معتبر من هذه الكوكبة الشمالية الغنية بالسدم وعناقيد النجوم تظهر في هذه الصورة الفسيحة، الممتدة على 10 درجات. النجم اللامع أسفل يمين الصورة هو &quot;الناطح&quot;، ويربط ذا الأعنة بكوكبة الثور. العناقيد النجمية المفتوحة الثلاث M36، M37 و M38 لتشارلز ميسيير تصطف في حقل النجوم الكثيف فوق وعلى يسار الناطح، و هي مألوفة للراصدين بالمناظير المزدوجة. التعريض العميق يظهر أيضا سدم الانبعاثات المحمر لمناطق تكوّن النجوم IC 405، IC 410 و IC 417. بينما يبرز كذلك سديما بيرنارد B34 و B226 المظلمان على الخلفية المضيئة. للمساعدة في تحديد معالم كوكبة مُمسك الأعنة، ما عليك إلا وضع المؤشر على الصورة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="273646" url="http://www.apodar.com/images/20100305091926_aurtezelv2800.jpg" />
	<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 09:19 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mumsk-al-a-nh-fy-mnzr-amyq-163.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>منظر جانبي لمجرة NGC 4565</title>
	<link>http://www.apodar.com/mnzr-janby-lmjrh-ngc-4565-162.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100304093714_ngc4565_hager900.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تظهر المجرة الحلزونية الرائعة NGC 4565 بمنظور جانبي من كوكب الأرض، وهي تعرف أيضا باسم مجرة الإبرة بسبب مظهرها الرقيق. تمثل مجرة NGC 4565 اللامعة هدفا رئيسيا للعديد من المراصد في سماء النصف الشمالي للكرة الأرضية ضمن كوكبة &quot;الهلبة&quot; (Coma Berenices) الباهتة والأنيقة. تكشف هذه الصورة بألوانها الزاهية الجزء المركزي الناتئ والمضاء من طرف تجمعاتٍ لنجوم عتيقة ذات لون أصفر. يقطع الجزء المركزي وبشكل مثير شعب معتمة من الغبار التي  تنتشر في المستوي الرفيع للمجرة. تبعد NGC 4565 عنا بحوالي 40 مليون سنة ضوئية، ويزيد قطرها عن 100 ألف سنة ضوئية. يَعتبر بعض هواة الفلك مجرة NGC 4565 من أبرز أجرام السماء التي لم تدخل تصنيف ميسِيَر المعروف، رغم إمكانيته مشاهدتها عبر مرقاب صغير.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="127609" url="http://www.apodar.com/images/20100304093714_ngc4565_hager900.jpg" />
	<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 09:37 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mnzr-janby-lmjrh-ngc-4565-162.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>محطة الفضاء الدولية من الأعلى</title>
	<link>http://www.apodar.com/mhth-al-fda-a-al-dwlyh-mn-al-a-la-161.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100303094629_iss_sts130.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تعتبر محطة الفضاء الدولية أكبر جسم صنعه الإنسان ووضعه في مدار حول الأرض، وهي كبيرة لدرجة أنه يمكن رؤيتها و هي تتحرك في السماء بالعين المجردة، و بالإمكان كذلك التقاط صور مُتنوعة لها من سطح الأرض. في الشهر الماضي، قام المكوك الفضائي بـزيارة للمحطة بهدف الإمداد وتركيب وحدة جديدة. يدير المحطة حاليا طاقم المهمة 22، الذي يتكون من خمس رواد، اثنان من ناسا الأمريكية، اثنان من وكالة الفضاء الروسية، والخامس من الوكالة اليابانية (جاكسا). بعد مغادرتهم المحطة التقط طاقم المكوك إندافار هذه الصورة للمحطة الفضائية في مدارها عاليا فوق السحب، البحر و اليابسة. تظهر الصورة العديد من وحدات المحطة إضافة إلى الألواح الشمسية التي تجمع ضوء الشمس لتحوله إلى كهرباء.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="116950" url="http://www.apodar.com/images/20100303094629_iss_sts130.jpg" />
	<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 09:46 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/mhth-al-fda-a-al-dwlyh-mn-al-a-la-161.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>سديم M78 وسحب الدخان العاكسة بكوكبة الجبار</title>
	<link>http://www.apodar.com/sdym-m78-wshb-al-dkhan-al-aks-h-bkwkbh-al-jbar-160.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100302091954_m78_torregrosa.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تتميز M78، كغيرها من السدم العاكسة في كوكبة الجبار بالوهج الأزرق وأعمدة الغبار المعتم. لا تقوم الأشرطة المعتمة المتشعبة للغبار بامتصاص الضوء فقط، بل تقوم أيضا بعكس ضوء النجوم الزرقاء اللامعة الفتية المنتشرة في أحضان السديم. من بين السديمين العاكسين البارزين في الصورة، يعتبر سديم M78، الظاهر وسط الصورة، الأكثر شهرة في الوقت الذي يظهر سديم NGC 2071 أسفله في جهة اليسار. ظاهرة تبديد الضوء في الغلاف الجوي للأرض هي نفسها التي تعطي هذه السدم لونها الأزرق. يمتد سديم M78 على حوالي 5 سنوات ضوئية، ويمكن رصده باستعمال مرقاب صغير.  يبدو سديم M78 كما كان عليه قبل 1600 سنة خلت، وهي المدة التي يستغرقها الضوء ليقطع المسافة بيننا وبينه. يندرج M78، إلى جانب سديم الجبار العظيم وسديم رأس الفرس، ضمن تجمع الجبار للسحب الجزيئية.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="129207" url="http://www.apodar.com/images/20100302091954_m78_torregrosa.jpg" />
	<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 09:19 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/sdym-m78-wshb-al-dkhan-al-aks-h-bkwkbh-al-jbar-160.html</guid>
	</item>
	<item>
	<title>خطوط منحدرة في وادي اكرون المريخي</title>
	<link>http://www.apodar.com/khtwt-mnhdrh-fy-wady-akrwn-al-mrykhy-159.html</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20100301094707_streaks_mro.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ما سبب تشكل هذه الخطوط السوداء المحيرة على سطح المريخ؟ لا أحد يملك إجابة قاطعة، لكن إحدى النظريات الرائدة تقول أن مثل هذه الخطوط سببها حبيبات الغبار الرفيعة  المنزلقة نحو أسفل الأحواض والفوهات. في هذه الصورة يظهر الغبار وقد تدفق مئات الأمتار عبر منحدرات وادي أكرون (Acheron Fossae). يبدو الغبار متدفقا حول الصخور وكأنه سائل، ولسبب ما، يصبح هذا الغبار أقل عتمة بشكل ملحوظ مع مرور الزمن. إن عمليات تدفق الرمال هذه هي إحدى الظواهر التي يمكن أن تغير سطح المريخ في ظرف قصير، إضافة إلى ظواهر أخرى تشمل أشباح الغبار (dust devils)، الزوابع الرملية وذوبان وتجمد مناطق الجليد. التقطت هذه الصورة بواسطة كاميرا HiRise على متن مركبة استطلاع المريخ (Mars Reconnaissance Orbiter) التي تدور حول الكوكب منذ سنة 2006. وادي اكرون عبارة عن فج طويل (700 كلم) يقع ضمن رباعي دياكريا (Diacria quadrangle) على خريطة المريخ المقسمة إلى 30 رباعيا.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="151799" url="http://www.apodar.com/images/20100301094707_streaks_mro.jpg" />
	<pubDate>Mon, 01 Mar 2010 09:47 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/khtwt-mnhdrh-fy-wady-akrwn-al-mrykhy-159.html</guid>
	</item>
</channel>
</rss>
