كيف تكون تجربة قيادة مكوك فضائي؟ رغم أن آخر مكّوكات وكالة الفضاء ناسا قد تقاعدت، إلا أنه من الممتع تخيلُ فكرة الجلوس أمام لوحة تحكم واحدة من أكثر الآلات التي صنعها الإنسان تطورا. هذه الصورة هي لـقمرة قيادة المكوك الفضائي إيندافار، أصغر، وثاني أخر المكوكات التي تم اطلاقها. مكنت اللوحات والشاشات المختلفة المركبةَ المدارية ذات التحكم الآلي من دخول أعلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت، لـتحط بعد ثلاثين دقيقة في مدرج مثل الطائات العادية. يتم الآن إرسال المكوكات المتقاعدة للمتاحف، حيث يُرسل مكوك إيندافار لـمركز كاليفورنيا للفضاء في لوس أنجلس بكاليفورنيا، وأتلنتس لمُركّب الزوار في مركز كِندي للفضاء في جزيرة ميريت في فلوريدا، بينما سيتم ارسال المكوك ديسكفري لملحق Udvar-Hazy التابع للمتحف الوطني للطيران والفضاء في شانتيلي بفيرجينيا. لهذا فالجلوس في مقعد الطيار في التفكر بتمتع في رحلات الإنسان الفضائية قد يصبح ممكنا للكثيرين.
عبد الرحمان
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق سديم النسر من مرصد كيت بيكقلب العقرب والسحبقمرة تحكم المكوك الفضائيمغادرة مكوك ديسكوفريسديم الحلقة M57 التالي