رغم أن ألوانه بالكاد تُرى، يبقى قمر زحل هيلين لغزا في أي ضوء. صُوِّر هذا القمر الصغير بـتفاصيل لم يسبق لها مثيل في شهر جوان الماضي عندما حلَّقت المركبة الآلية كاسيني التي تدور حول زحل، مقتربة من القمر لمسافة لا تتعدى قطر الأرض. عدى الفوهات و التلال العادية المعروفة، تُظهر هذه الصورة كذلك تضاريس تبدو ملساء ومخططة بشكل غير عادي. يقوم فلكيو الكواكب بفحص الصور المفصلة لـهيلين من أجل جمع أدلة حول أصل و تطور هذه الكتلة الجليدية السابحة في الفضاء التي يبلغ قطرها 30 كيلومترا. يعد هيلين غريبا نوعا ما لكونه يتحرك خلال دورانه حول زحل أمام تابع أكبر هو دييون (Dione)، ليكون بذلك أحد الأقمار الأربعة المعروفة الوحيدة التي تحتل منطقة توازن جاذبي تعرف بـنقطة لاغرانج.
عزيزة
حقوق نشر الصورة: NASA/JPL/SSI; Color Composite: Daniel Machácek


