قبل خمسين عاما، في بداية فجر عصر الفضاء، أشعل مراقبو وكالة الفضاء الأمريكية ناسا الشمعة و أرسلوا رائد فضاء مركوري آلان شيبيرد إلى الفضاء الخارجي على متن صاروخ ريدستون. و الذي كان يُطلق على كبسولته الضيقة اسم فريدوم 7. بث الحدث مباشرة للجمهور في أنحاء العالم عبر التلفزيون، حيث أطلقت السفينة الفضائية Mercury-Redstone 3 (MR-3) من كايب كانافيرال بفلوريدا على الساعة 9.34 دقيقة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في الخامس من ماي 1961. رحلة فريدوم 7 –أول رحلة فضائية لأمريكي- جاءت بعد أقل من شهر من إرسال أول إنسان إلى الفضاء و هو الرائد السوفييتي
يوري غاغارين. استغرقت الرحلة 15 دقيقة في مسار باليستيكي (دون مداري) و بلغت ارتفاع 116 ميلا و سرعة قصوى 5.134 ميل في الساعة. عندما نظر شيبرد إلى الخلف نحو كوكب الأرض بالقرب من ذروة مسار فريدوم 7، كان بإمكانه رؤية حدود الساحل الغربي لفلوريدا، بحيرة اوكيشوب بوسط فلوريدا، خليج المكسيك و جزر الباهاما.
حقوق نشر الصورة: NASA


