2011-03-19 »

ميسيير 106

اكتُشفت هذه الأعجوبة السماوية الواقعة قريبا من كوكبة الدب الأكبر والمحاطة بنجوم من كوكبة كلاب الصيد في 1781 من قبل الفلكي الفرنسي المِتري بيير ميشان (Pierre Mechain). ثم لاحقا، تم ضمها إلى التصنيف الذي وضعه صديقه و زميله شارلز ميسيير تحت اسم M106. تمتد هذه المجرة الحلزونية التي تُظهرها مشاهد التلسكوبات العميقة الحديثة على أنها جزيرة كونية لحوالي 30 ألف سنة ضوئية وهي تقع فقط على بعد 21 مليون سنة ضوئية خلف نجوم درب التبانة. تُبرز هذه الصورة المركبة الملونة حشودا ذات نجوم فتية زرقاء وحاضنات نجمية حمراء تحدد الأذرع اللولبية للمجرة الممتدة بلُبها المركزي اللامع. كما تُظهر مقذوفات حمراء بارزة من غاز الهيدروجين المتوهج. تُرى زيادة على المجرة الصغيرة المرافقة NGC 4248 ( أسفل اليمين) مجرات في الخلفية  تنتشر على امتداد الصورة.  تمثل M106 (المسماة NGC 4258) مثالا قريبا عن قسم سيفارت للمجرات النشطة، التي تُرى على امتداد الطيف انطلاقا من الأشعة السينية إلى الرادية. يعتقد أن المجرات النشطة  تكتسب الطاقة بواسطة المادة التي تنساب إلى داخل ثقب أسود مركزي ضخم.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق عاصفة الحية في زحلعطارد و المشترى عند الغروبميسيير 106البارثينون والبدرالبقعة الباردة في خلفية المايكروايف الكونية التالي