هل سبق وأن رأيت نجما يشق وجه السماء متحركا ببطيء ولم تعرف ما هو بالتحديد؟ حتى أنك أحيانا لو حاولت لفت انتباه صديق أو شخص من العائلة فسيهز كتفه غير مكترث. على الأغلب أن ما تراه هو إحدى تلك المركبات الفضائية التي تدور في مدار منخفض حول الأرض حيث تقوم بعكس أشعة الشمس لدى انجازها لدورة كاملة حول الكوكب كل 90 دقيقة أو نحو ذلك. حاليا تعد محطة الفضاء الدولية هي المرشح الأول للظهور في السماء الليلية إضافة إلى المكوك الفضائي إن كان في رحلة للفضاء. لدى تغير الاتجاه النسبي للمركبة فإن نسبة لمعان الضوء المنعكس تتغير هي الأخرى وأحيانا يحدث ذلك فجأة. هناك تفسير آخر للأجسام اللامعة المتحركة في السماء ألا وهي مجموعة الأقمار الصناعية أيريديوم للاتصالات، إذ أنها يمكن أن تلمع بشدة لتفوق تألقا أي جرم سماوي آخر لمدة ثواني معدودة. التقطت الصورة المرفقة الأسبوع الماضي و تظهر نقطتين من الضوء تفصلهما بضع درجات لدى عبورهما السماء بعيد الغروب فوق محمية لوري ستايت بكولورادو، الولايات المتحدة الأمريكية. كان مصدر الخطين المضيئين هو محطة الفضاء الدولية ومكوك ديسكفري الذي كان قد انفصل عن المحطة قبل سويعات. بفضل الدمج الرقمي لعدة تعريضات زمنية من عدة كاميرات وتناولها من منظور واسع الزاوية يظهر الثنائي كمسارين لامعين على خلفية من النجوم التي تبدو كنقط لامعة. توجد مواقع لتساعدك على التعرف على الأجسام المتحركة في السماء الليلية كما تزودك بمعلومات حول موعد العبور القادم لمحطة الفضاء الذي سيكون مرئيا من موقعك.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق البحر الشرقيبانوراما للمريخ من مركبة فينيكس مسارات مركبات فضائية فوق كولورادوكاسيني تقترب من زحلمجرة NGC 3628 بمنظور جانبي التالي