ما السبب في تشكل منحوتات الغبار الكوني في قلب سديم الوردة؟ هذا السديم الذي يعرف أيضا باسم NGC 2237 يتميز ببهاء شكله العام الذي يشبه وردة متفتحة، كما أن إلقاء نظرة مقربة على بعض أجزائه كما هو الحال في الصورة أعلاه، يكشف لنا جمالا من نوع آخر، حيث تظهر الصورة كريات من الغبار الداكن والغازات التي تتآكل ببطىء بفعل أشعة الضوء الطاقوية والرياح المنبعثة من نجوم مجاورة ضخمة. من المرجح أن كريات السحب الجزيئية ستشكل نجوما وكواكب جديدة لو بقيت لحالها لمدة طويلة. تم التقاط هذه الصورة في ألوان محددة مرتبطة بالكبريت (الأحمر المظلل)، الهيدروجين (أخضر) والأكسجين (أزرق). يمتد سديم الوردة على رقعة تقارب 50 سنة ضوئية وهي تبعد عنا حوالي 4.500 سنة ضوئية، ويمكن رؤيتها باستعمال تلسكوب صغير باتجاه كوكبة وحيد القرن (Unicorn).
حقوق نشر الصورة: John Ebersole


