من أعقد الآلات التي بناها الإنسان ...، من وضعية الوقوف، يمكنها إطلاق جسم بحجم الحافلة إلى ارتفاعات هائلة وسرعات فائقة لدرجة أنه لا يهوي مجددا إلى الأرض. أطلقت العديد من من الأقمار الاصطناعية التي ساعدت البشر على الاتصال على امتداد الأرض، ساهمت في فهم أفضل لغلافها الجوي واخترقت الكون البعيد. إنها مكوكات ناسا الفضائية، ومؤخرا قامت ناسا بنشر ملصقات رقمية كبيرة تخليدا لها. رغم أن الرحلة الافتتاحية كانت سنة 1981، فإن أسطول المكوك الآن قد شاخ، وهو يقترب من الإحالة على التقاعد. يظهر في هذه الصورة المكوك إندافر وهو يرتفع نحو المدار، مع رموز كل رحلاته معروضة في شكل حلزوني. اسم إندافر مأخوذ من اسم سفينة بحث تابعة للبحرية البريطانية قامت باكتشاف جنوب المحيط الهادي في أوائل القرن الثامن عشر، وهي ممثلة أسفل الصورة. في أعلى يسار الصورة تظهر النوافذ البانورامية التي حملها إندافر إلى محطة الفضاء الدولية في بداية هذا العام. في الخلفية في أعلى الصورة يظهر سديم NGC 602 في صورة التقطها تلسكوب هابل الفضائي الذي ساهم إندافر في توفير الخدمات له في 1993. ملصقات المكوكات الأخرى متوفرة أيضا، بما فيها أطلنطس، شالنجار، كولومبيا، ديسكفري وإندافر.
حقوق نشر الصورة: NASA


