تشكل السماء بذاتها أحيانا أفضل عرض في المدينة. في جانفي 2007، اجتمع أناس من بارث الاسترالية في شاطئ محلي لمشاهدة أضواء تنير السماء القريبة والبعيدة. في القريب منها، تتوهج ألعاب نارية في إطار الاحتفال بيوم أستراليا الوطني. بينما يلوح وميض من البرق بعيدا إلى اليمين. ويظهر في منتصف الصورة من خلال السحب أغرب هذه الأضواء وهو مذنب ماكنوت. كان هذا المذنب الرائع شديد اللمعان لدرجة أنه بقي مرئيا حتى من خلال لمعان الأضواء الأخرى. لكنه عاد الآن إلى المناطق الخارجية من النظام الشمسي وهو لا يرى إلا بواسطة تلسكوب كبير. هذه الصورة هي في الواقع عبارة عن ثلاثة صور بانورامية عولجت رقميا لتقليل الاحمرار الذي تسببه الألعاب النارية.
حقوق نشر الصورة: Antti Kemppainen


