في بعض الليالي تكون السماء أروع مشهد في المدينة، وفي هذه الليلة لم تكن السماء لوحدها أروع عرض، بل الصورة المدمجة للسماء والتي فازت في مسابقة دولية لأحسن صورة فوتوغرافية لمشهد طبيعي فلكي كانت كذلك رائعة. التقطت هذه الصورة الساحرة أعلاه قبل شهرين فوق Jökulsárlón، أكبر بحيرة متجمدة في أيسلندا. لم يلتقط المصور حلقتين شفقِيّتين خضراوين فقط بدمجِه لستِّ تعريضات، بل التقط انعكاس نورهِما على صفحة البحيرة الساكنة كذلك. يلوح للناظر من الخلفية البعيدة في السماء شريط مجرتنا درب التبانة، والعناقيد النجمية المفتوحة للثريا وكذا مجرة أندروميدا (المرأة المسلسلة). لقد تسببت كتلة ضخمة من اللفَظ الإكليلي الشمسي في حدوث شفق قطبي يمكن رؤيته من المناطق البعيدة إلى الجنوبية على غرار مدينة Wisconsin بالولايات المتحدة الأمريكية. بتزايد النشاط الشمسي وبلوغه الذروة في السنوات القليلة القادمة، سيكون من المتوقع مشاهدة صور عدة و أكثر إثارة للشفق القطبي.
حقوق نشر الصورة: Stephane Vetter (Nuits sacrees)


