منذ بضعة أيام اجتازت فجوة مظلمة قرص الشمس لبضع دقائق، حيث كانت الظاهرة مرئية على طول رقعة ضيقة من كوكب الأرض. تَمثل الحدث الذي يعود إلى 15 جانفي في كسوف حلقي للشمس، أما الفجوة المظلمة فهي في الواقع تمثل قرص القمر. يصبح النصف المظلم من القمر أكثر ظلمة إذا ما قورن بـاللمعان الهائل للشمس. كان موقع القمر بالنسبة للأرض أبعد من أن يحجب الشمس في كسوف كلي، لكن ذلك كان من حسن حظ الراصدين ليستمتعوا بالحلقة المحيطية اللامعة المسماة طوق النار (ring of fire). تظهر الصورة المرفقة جميع مراحل هذا الكسوف الحلقي مثلما تمت مشاهدته فوق معبد أناندا في الباغان بمينامار. تم التقاط صورة المقدمة بعد غروب الشمس من يوم الكسوف ويظهر فيها المعبد العتيق الذي بني حوالي سنة 1100. يرتقب أن يكون الكسوف المقبل للشمس كسوفا كليا خلال شهر جويلية 2010.
حقوق نشر الصورة: Wei Loon Chin


