<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الصورة الفلكية اليومية</title>
<link>http://www.apodar.com/</link>
<description>صور فلكية متجددة تبرز روعة الكون البديع</description>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>pixelpost</generator>
<copyright>Copyright 2009 http://www.apodar.com/p/, All Rights Reserved</copyright>
	<item>
	<title>سديم المستطيل الأحمر من هابل</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1364</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130521230517_redrectangle_hubble_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		تُرى كيف تكوّن سديم المستطيل الأحمر؟ يوجد في مركز السديم نظام نجمي ثنائي فتي يعد حتما مصدر طاقته لكنه حتى الآن لا يفسر ألوانه. من المرجح أن الشكل غير الاعتيادي للمستطيل الأحمر سببه طوق حلقي من الغبار العاتم يغير الدفق الكروي لأشكال مخروطية حادة الأطراف. ولأننا نرى الطوق الحلقي من حافتة، تبدو حواف المخاريط على شكل الحرف X. تشير التدرجات المختلفة إلى أن الدفق يحدث بشكل متقطع وغير منتظم. ليس من السهل فهم ألوان السديم غير الاعتيادية، مع ذلك ، تذهب التكهنات الحالية إلى أنها ناتجة جزئيا عن الجزيئات الهيدروكربونية التي من المحتمل أن تكون لبنات لحياة عضوية. يقع سديم المستطيل الأحمر على بعد 2300 سنة ضوئية باتجاه كوكبة وحيد القرن (Monoceros). يظهر السديم في هذه الصورة الملتقطة مؤخرا بواسطة التلسكوب الفضائي هابل بتفاصيل لم يسبق لها مثيل. خلال بضعة ملايين من السنين، سيتحول سديم المستطيل الأحمر على الأرجح إلى سديم كوكبي بعدما يقوم أحد النجوم المركزية باستنفاد المزيد من الوقود النووي.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="41152" url="http://www.apodar.com/images/20130521230517_redrectangle_hubble_960.jpg" />
	<pubDate>Tue, 21 May 2013 23:23 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1364</guid>
	</item>
	<item>
	<title>انفجارات على سطح الشمس الزرقاء</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1363</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130520230842_blueberrysun_friedman_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		،شمسنا ليست توتة زرقاء عملاقة، لكن يمكن جعلها تظهر مشابهة لهذه الفاكهة الصغيرة من خلال تصويرها في لون محدد من الضوء البنفسجي المدقع والذي يسمى CaK  والمُنبعث من الكميّة الجد بسيطة من الكالسيوم المتأين في الغلاف الجوي للشمس، ثم عكس الألوان الكاذبة لهذه الصورة.  في الواقع يُعتبر هذا التمثيل الشمسي ذو بلاغة علمية كبيرة، لأن الطبقة اللونية &quot;chromosphere&quot; تظهر بارزة جدا مُبينة سطحا مُشققا، بقع شمسية باردة والتي تبدو لامعة بشكل جلي، مُحاطة بمناطق نشطة تظهر داكنة بشكل بيِّن.  تقترب الشمس حاليا من أوج نشاطها خلال دورتها التي تدوم 11 سنة، وقد بثت اندلاعات قوية خلال الأسبوع الماضي. خلال فتراتٍ عالية النشاط، تصطدم تيارات من جزيئات عالية الطاقة صادرة من الشمس بالغلاف المغناطيسي الأرضي مُنشِئا بذلك أشفاقا قطبيّة مذهلة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="153423" url="http://www.apodar.com/images/20130520230842_blueberrysun_friedman_960.jpg" />
	<pubDate>Mon, 20 May 2013 23:23 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1363</guid>
	</item>
	<item>
	<title>بنية ريتشات الأرضية</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1362</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130520230330_richat_aster_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ما هذا الشيء الغريب؟ إنها بنية &quot;ريتشات&quot; Richat Structure في صحراء موريتانيا والذي يُرى بسهولة من الفضاء، لأن قطره يمتد على حوالي 50 كم. كان يُعتقد في السابق أنها فوهة اصطدامية، إلا أن وسطها المنبسط وكذا غياب الصخور الصَّدمِية تُبيِّن عكس ذلك. أما احتمال أن تكون بنية ريتشات جاءت نتيجة اندلاع بركاني فهو مستبعد جدا بسبب غياب قبة من صخور نارية أو بركانية. بل هي صخور رسوبية على شكل طبقات، يُعتقد الآن أنها ناجمة عن رفع الصخرة التي نحتها الانجراف. قد تم التقاط هذه الصورة بالأعلى من طرف أجهزة ASTER  الموجود على متن القمر الصناعي &quot;تيرا&quot; (Terra ). أما السبب الذي يجعل بنية ريتشات دائرية الشكل فيظل إلى يومنا هذا لغزا قائما. 
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="192598" url="http://www.apodar.com/images/20130520230330_richat_aster_960.jpg" />
	<pubDate>Sun, 19 May 2013 23:23 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1362</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الذيل المضاد لمذنب بان ستارز  </title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1361</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130518085609_panstarrs15may2013-mfulle_1368632878_1000.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		بعد أن كان مذنب غروب الشمس الشهير، صار الآن المُذنب  &quot;بان ستارز&quot; (PanSTARRS (C/2011 L4) ) مرئيا طوال الليل من معظم نصف الكرة الشمالي، متجها إلى خارج المجموعة الشمسية وهو يصعد عاليا فوق المستوى الكسوفي. على الرغم من بهاتة وتلاشي المذنب إلا أن ذيله الغباري الواسع ما زال في نمو. التُقِطت هذه  الصورة التلسكوبية الواسعة المجال يوم 15 ماي مع خلفية نجمية  لكوكبة  قيفاوس (Cepheus). تُبين الصورة أن المذنب قد طور  ذيلا مضادا واسعا، وهو عبارة عن غبار موجود في سياق مساره ( على يسار ذؤابته) ، ويمتد على أكثر من 3 درجات عبر إطار الصورة. بما أن المذنب على بُعد يفوق بقليل 1.6 وحدة فلكية من كوكب الأرض، فطول ضديد الذيل يفوق 12 مليون كلم. في أواخر ماي سيمر المذنب بان ستارز ضمن  بضع درجات من القطب السماوي الشمالي.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="289793" url="http://www.apodar.com/images/20130518085609_panstarrs15may2013-mfulle_1368632878_1000.jpg" />
	<pubDate>Sat, 18 May 2013 23:23 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1361</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الشلال والعالم ليلا</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1360</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130517232319_godafoss1600vetter.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		يظهر فوق هذا المشهد الشمالي كلٌ من قوس درب التبانة والشفق المتلألئ في تدفُّقهما خلال الليل. يقع تحتهما شلال الآلهة المذهل المعروف باسم شلال غودافوس Godafoss في أيسلندا. ويمكن مُلاحظة طلوع كوكب المشتري اللّامع مُباشرة أسفل الطريق اللّبني في هذا المشهد البانورامي اللّيلي المُلتقط في التاسع من مارس الفارط. تبدو مجرّة المرأة المسلسلة مُنغمسة في الوهج القُطبي لذا تظهر مُنتشرة وخافتة الّمعان. حازت هذه الصورة المُركبة رقميا من أربع صور على المرتبة الأولى في المُسابقة الدوليّة لأحسن صورة للأرض والسماء 2013 المخصصة للتحسيس بأهمية السماء المظلمة لمشروع العالم ليلا TWAN. هذا الفيديو مركّب من صور جمالِ سماء كوكب الأرض اللّيلية الواردة عن المشاركات الفائزة في المسابقة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="271458" url="http://www.apodar.com/images/20130517232319_godafoss1600vetter.jpg" />
	<pubDate>Fri, 17 May 2013 23:23 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1360</guid>
	</item>
	<item>
	<title>أربع اندلاعات شمسية من صنف X</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1359</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130517064056_748857main_fourxclass_blend2fix1024.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		أنتجت مجموعة البقع الشمسية المسماة بالمنطقة النشطة AR1748 وهي تتأرجح حول الجانب الشرقي الشمسي يوم الاثنين الفارط أول أربع اندلاعات شمسية من صنفx خلال سنة 2013 وذلك في أقل من 48 ساعة. التُقطت ومضات الاندلاعات الأربع في هذا التسلسل الزمني حسب عقارب الساعة أعلى اليسار بالأشعة فوق البنفسجية القصوى من المرصد الشمسي الديناميكي Solar Dynamics Observatory.  تُعتبر الاندلاعات من نوع X المصنفة وفق قمة اللمعان بالأشعة السينية الصنف الأكثر طاقة، وتُرفق غالبا بالانبعاثات الكتلية الإكليلية CME&#039;s  التي تُمثل غيوما عملاقة من بلاسما ذات طاقة عالية يتم إرسالها حاليا في الفضاء. لم تكن الاندلاعات الثلاث الأولى موجهة صوب الأرض مباشرة، بينما قد يؤدي الاندلاع الرابع إلى قذف جانبي في الغلاف المغناطيسي الأرضي في 18 ماي. والجدير بالذكر أن هذا الاندلاع AR1748  الذي أدى إلى انقطاع في الاتصالات الراديوية لم يتوقف بعد، حيث لازالت المنطقة النشطة، التي هي في حالة دوران حول الشمس حتى تصير في تقابل مباشر مع الأرض،  قادرة على إنتاج اندلاعات قوية.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="199714" url="http://www.apodar.com/images/20130517064056_748857main_fourxclass_blend2fix1024.jpg" />
	<pubDate>Thu, 16 May 2013 09:11 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1359</guid>
	</item>
	<item>
	<title>بقايا مستعّر كبلر الأعظم بالأشعة السينية</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1358</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130515210537_keplersnr_chandra_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		 ما سبب كل هذه الفوضى؟  انفجر نجم ما ليُكوِّن سديما لها شكل غريب، يُعرف ببقايا المستعر الأعظم لكبلر، لكن لأي صنف ينتمي هذا النجم؟  شوهد ضوء هذا الانفجار النجمي لأول مرة من كوكب الأرض في أكتوبر 1604 أي قبل 400 سنة، الذي شكّل هذه السحابة الكونية النشطة. أنتج هذا الانفجار نجما جديدا ساطعا في سماء بداية القرن 17 ضمن كوكبة الحواء. قام الفلكي كبلر بدراسة هذه الظاهرة إلى جانب معاصريه وذلك في غياب التلسكوب، فبحثوا عن تفسير لما رأوه في السماء. واصل الفلكيون في القرن 21 ، بعد فهمهم للتطور النجمي، دراسة السحابة المنتشرة لبقايا الانفجار، لكن بإمكانهم الآن استعمال التلسكوبات في المدار لتفحص بقايا  مستعّر كبلر الأعظم على طول الطيف الكهرومغناطيسي. مؤخرا وباستعمال الأشعة السينية وصور لبقايا المستعر الأعظم التُقطت من طرف المرصد المداري تشاندرا، أظهرت أن وَفَرات العناصر الكميائية هي متسقة مع مستعر أعظم من النوع &quot;Ia&quot;، كما بينت أن النجم المنفجر كان قزما أبيضا عندما تراكمت مادة  مستخرجة من عملاق  أحمر مرافق له إلى أن تجاوزت كتلة القزم الأبيض حد تشاندراسخار Chandrasekhar&#039;s limit. يمثل مستعر كبلر الأعظم الذي يبتعد عنا بحوالي 13.000 سنة ضوئية أحدث انفجار نجمي عرفته مجرتنا درب التبانة. 
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="84940" url="http://www.apodar.com/images/20130515210537_keplersnr_chandra_960.jpg" />
	<pubDate>Wed, 15 May 2013 09:11 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1358</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الاصطدامات المجرّية: بين المحاكاة والرصد</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1357</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130514191312_galaxy collisions.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		ما الذي يحدث عندما تصطدم مجرّتان؟ على الرغم أنّ الظاهرة قد تستغرق ملايير السنين إلا أن هذه الاصطدامات العملاقة شائعة جدا. الجزء الأوفر من  المجرات  عبارة عن فراغ  ونجومها بعيدة جدا عن بعضها البعض، لذلك فإن احتمال حدوث اصطدام مباشر بين نجمين ضئيل جدا. يمكن لجاذبية إحدى المجرتين المتصادمتين أن تشوّه أو تدمّر المجرّة الأخرى، كما يمكن أن تندمج المجرّتان لتكوين مجرّة واحدة عملاقة. تندمج سحب الغاز والغبار تحدث موجات تؤدّي إلى تكوّن نجوم جديدة. الفيديو أعلاه هو عبارة عن محاكاة بالكمبيوتر لتصادم مجرّتين حلزونيّتين كبيرتين، باستعمال صور حقيقيّة التقطت من طرف التلسكوب الفضائي هابل. مجرّتنا درب التبانة هي الأخرى ابتلعت الكثير من المجرات الصغيرة أثناء حياتها، ومن المتوقع أن تندمج مع جارتها مجرة أندروميدا خلال ملايير السنين القادمة.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="11961" url="http://www.apodar.com/images/20130514191312_galaxy collisions.jpg" />
	<pubDate>Tue, 14 May 2013 09:11 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1357</guid>
	</item>
	<item>
	<title>كسوف جزئي للشمس وطائرة تمر أمامه</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1356</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130513091144_eclipseplane_phillip_960.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		الأسبوع الماضي وبعد ثمان دقائق فقط من شروق الشمس، كانت هناك أربعة أجسام أمام الشمس. الأكبر والأبرز كان قمر الأرض الذي حجب الجزء الأكبر من الطرف السفلي للشمس عند مروره أمام قرص الشمس كما يبدو للناظر من مدينة فريمانتل بأستراليا. هذا المشهد كان متَوقَّعا بما أن الصورة التُقِطت عند كسوف جزئي للشمس، سمح لأشعة الشمس أن تنبعث من كل الجهات حول القمر في شتى المناطق. بعدها، شريط من السحب يقسم الشمس أفقيا في الوقت الذي تظهر عموديا تركيبة رائعة داخل الغيمة. الجسم الثالث الذي يعترض ضوء الشمس هو الغلاف الجوي للأرض الذي يحرمها من لمعانها الذي تبدو عليه عندما ترتفع عن الأفق، بينما تُظهِر كثافة الهواء المتموجة حواف الشمس أكثر إضاءة. الجسم الرابع والأخير، وبالرغم من كونه الأقرب للمصور، إلا أنه حاجب الشمس الأقل توقّعا، وقد كان طائرة. من المحتمل جدا أن المسافرين على متن الطائرة يتأملون المنظر غير المألوف، لكن لا يراه جليا إلا الجالسون إلى النوافذ المقابلة للجهة الشرقية.
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="54833" url="http://www.apodar.com/images/20130513091144_eclipseplane_phillip_960.jpg" />
	<pubDate>Mon, 13 May 2013 09:11 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1356</guid>
	</item>
	<item>
	<title>الغيوم ، الطيور، القمر والزهرة</title>
	<link>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1355</link>
	<description>
		&lt;img src=&quot;http://www.apodar.com/thumbnails/thumb_20130512082728_moonvenus_taheri.jpg&quot;&gt;&lt;br/&gt;
		أحيانا يمكن أن تقدم السماء عروضا رائعة. في الأسبوع الماضي على سبيل المثال، تقارب القمر وكوكب الزهرة فشكلا مشهدا جميلا لعشاق السماء في جميع أنحاء العالم. من بعض المواقع، كانت السماء أكثر روعة. في هذه الصورة التي التقطت بإسبانيا في بداية شهر سبتمبر 2010، اُلتقط كل من هلال شهر شوال وكوكب الزهرة في أقصى اليمين خلال غروب الشمس على خلفية سماء زرقاء عميقة. الغيوم العاصفة تلوح أسفل مقدمة الصورة، بينما تظهر سحابة بيضاء بشكل السندان في الأعلى. تنتشر كذلك في الصورة بقع سوداء  ناتجة عن أسراب الطيور المحلقة. بعد فترة وجيزة من التقاط هذه الصورة، مرت الطيور، انتهت العاصفة وغرب كل من الزهرة والقمر.. 
&lt;br /&gt;سيظهر كوكب الزهرة من جديد بعد غروب الشمس مباشرة في شهر ماي للعام 2013 وسيكون قريبا من المشتري في نهاية الشهر
	</description>
	<enclosure type="image/jpeg" length="69180" url="http://www.apodar.com/images/20130512082728_moonvenus_taheri.jpg" />
	<pubDate>Sun, 12 May 2013 08:27 +0100</pubDate>
	<guid isPermaLink='true'>http://www.apodar.com/index.php?showimage=1355</guid>
	</item>
</channel>
</rss>
