الفوز للقمر الفائق بفارق صغير. هذه هي نتيجة مقارنة الحجم الظاهري للقمر والشمس في هذه الصورة المركبة الفريدة. للحصول عليها، تم تصوير البدر يوم 6 ماي بنفس الكاميرا والتلسكوب الذي استُعمل لتصوير الشمس (باستعمال مرشح كثيف) في اليوم الموالي. بالطبع، كان القمر في الحضيض يوم 6 ماي، وهي أقرب نقطة له من الأرض في مداره الإهليلجي، فكان أكبر بدر لسنة 2012. بعد أسبوعين من ذلك، سيكون القمر في نقطة الأوج، أبعد نقطة في مداره، فيكون حجمه الظاهري الأصغر تقريبا. سيكون عندها القمر هلالا جديدا مظلما، وسيكون سهلا للكثيرين مقارنته مع الشمس، لأن 20 ماي سيشهد أول كسوف للشمس في سنة 2012، وسيكون مرئيا من أغلب آسيا، المحيط الهادي، وأمريكا الشمالية. على امتداد مسار عرضه 240 إلى 300 كيلومتر، سيكون الكسوف حلقيا. عند الأوج يغطي القمر أقل بقليل من كامل قرص الشمس اللامع.
عبد الرحمان
حقوق نشر الصورة: Charlie Szabototh


