هل رأيته؟ هذا واحد من أكثر الأسئلة التي تُطرح خلال فترة الزخات الشهبية، السبب هو أن الوقت الذي يستغرقه الشهاب ليلمع أقلً من الوقت الذي يستغرقة الرأس ليدور لرؤيته. لكن متعة رؤية الشهب اللامعة وهي تشق السماء، ومعرفة أنها ليست سوى صخور من عالم آخر قد تجعل الانتظار والبحث ذا ذوق خاص، حتى لو لم يقاسمك لحظات رؤيته راصدون آخرون. سمحت السماء الخالية من القمر بظهور ما يعادل 30 شهابا مرئيا في الساعة، وهي جزء من زخات النسريات الشهبية التي بلغت ذروتها في الأيام الماضية. في هذه الصورة المركبة من تسع تعريضات ملتقطة الأسبوع الماضي، يظهر خط الشهاب اللامع متحركا فوق منظر بحيرة الفوهة الخلاب في أوريغون في الولايات المتحدة. تغطي الثلوج الجبال في المقدمة، بينما يتقوس الحزام المهيب لمجرتنا درب التبانة وراء البحيرة. سيشهد هذا العام زخات شهبية أخرى منها زخات البرشويات في منتصف شهر أوت، والأسديات في منتصف شهر نوفمبر، وكلتاهما غير متزامنة من القمر اللامع.
عبد الرحمان
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق تبخر غيوم جزيئية في سديم الجؤجؤروزيتا تقترب من كويكب لوتيتياشهاب فوق بحيرة الفوهةالفجر، القمر وعطاردالمشتري و أقمار الأرض التالي