ليس من السهل رؤية ضوء إكليل الشمس إلا في الظلماء العابرة خلال الكسوف الكلي للشمس. يشكل الإكليل المتسع، أو الغلاف الجوي الخارجي للشمس، مشهدا جذابا يطغى عليه في الغالب ضوء قرص الشمس. ولكن التفاصيل الدقيقة والتفاوت الفائق في قدر سطوع الإكليل، وبالرغم من إمكانية تمييزها بالعين المجردة، إلا أنه يصعب تصويرها. الصورة أعلاه لإكليل الشمس، التي استخدمت فيها صور متعددة ومعالجة رقميا، والتي أخذت أثناء كسوف الشمس الكلي لشهر أوت 2008 بمنغوليا، تحمل تفاصيل كثيرة وواضحة، تتمثل في طبقات معقدة وتوهجات حارقة لـخليط متغير من الغاز الساخن والمجالات المغناطيسية والعقدالبارزة واللامعة التي تظهر باللون الوردي فوق أطراف الشمس تماما. الكسوف الكلي التالي للشمس سيكون في شهر يوليو القادم لكنه لن يكون مرئيا إلا من شريط رقيق من الأرض يقطع جنوب المحيط الهادي وأمريكا الجنوبية.
ترجمة: عزيزة
حقوق نشر الصورة: Miloslav Druckmüller (Brno University of Technology), Martin Dietzel, Peter Aniol, Vojtech Rušin


