في بداية شهر نوفمبر الفارط، أصبح مذنب هارتلي2 Comet Hartley 2 (103/P Hartley) النشيط رغم صغره، خامس مذنب مُصوَّر عن قرب بواسطة مركبة فضائية من كوكب الأرض. وهو مُبحِر خلال النظام الشمسي في دوره المداري المقدر بـ 6 سنوات، لازال هارتلي2 يصنع الأحداث الفلكية لليوم. تُشير القياسات الجديدة للمرصد الفضائي هرشل إلى أن للماء الموجود في الغلاف الجوي الرقيق لهذا المذنب أو في ذؤابته، نفس نسبة الديوتيريوم (الماء الثقيل) الموجودة في محيطات كوكبنا الأرض. نشأ هارتلي2 في حزام كويبر البعيد Kuiper Belt، وهو منطقة وراء مدار نبتون الذي هو خزان للمذنبات الجليدية و الكواكب القزمية. وبما أن نسبة الديوتيريوم مرتبطة بالبيئة المادية للنظام الشمسي أين تَشكّل المذنب، فإن نتائج هرشل تشير إلى أن مذنبات حزام كويبر قد قدمت كميات معتبرة من المياه لمحيطات الأرض قديما. يظهر مذنب هارتلي2 في هذا المشهد النجمي لسماء نوفمبر 2010 بذؤابته المُخضَرّة البديعة وهو يُبحِر في كوكبة الكوثل Puppis. كما يظهر أسفل المذنب العنقودان النجميان المفتوحان M47 (يمينا) و 46M (يسارا).
حقوق نشر الصورة: Rolando Ligustri (CARA Project, CAST)


