مالذي يشكل سديم الشلال؟ لا أحد يعلم. تعتبر البنية الظاهرة في منطقة NGC 1999 ضمن نظام الجبار للسحب الجزيئية المعقد واحدة من أكثر البنى الموجودة في السماء غموضا. تعرف البنية باسم HH-222، وهي عبارة عن تيار ممتد من الغازات يمتد على حوالي عشر سنوات ضوئية ويصدر مجموعة غير عادية من الألوان. تقوم إحدى الفرضيات على أن شعب الغبار ناتجة من تصادم الرياح الصادرة من نجم فتي مع سحابة جزيئية مجاورة. لكن هذه الفرضية لا تفسر المشاهدات بأن الشلال والتيارات الأخرى الباهتة تبدو وكأنها صادرة من مكان واحد يحوي مصدرا لامعا لأشعة الراديو غير الحرارية والذي يقع في أعلى يسار الجزء المنحني. تقوم فرضية أخرى على أن المصدر الرادياوي هو عبارة عن نظام ثنائي يضم نجما قزما أبيضا حارا، نجما نيوترونيا أو ثقبا أسودا، وأن الشلال ليس إلا مقذوفات نفاثة من هذا النظام الطاقوي. لكن المعروف أن هذه الأنظمة تصدر أشعة سينية قوية، وهو مالم يتم رصده. حتى الآن، يبقى اللغز بدون حل، ولعل عمليات رصد مستقبلية مختارة بعناية، مع تحليل ذكي قد يفك لغز هذا السديم.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق سحابة برشاوسسحب المشتري من مركبة الآفاق الجديدةHH-222: سديم الشلالIC 1805: سديم القلب بتباين عالِداخل، بين، و وراء حلقات زحل التالي