كانت سماءً للخيال. في وقت مبكر من مساء أحد أيام الأسبوع الماضي، كانت السماء المنيرة للعين المجردة ربما أكثر إنارة للعقل. رأت العين المجردة سحبا تحتضن غروب القمر فوق خليج هادئ وعاكس، تحيط أشجار التنوب بالشواطئ القريبة، يتوهج عنقود النجوم المفتوح الثُريا (M45) بشكل بارز في وسط السماء، تحوم مجرة المرأة المسلسلة فوق الأفق على اليمين، واصطفت نجوم حزام الجبار على اليسار، أسفل النجم البرتقالي اللامع إبط الجوزاء تماما. يظهر نجم الشعرى اللامع خارج الأشجار في أقصى اليسار. قد يتخيل العقل ما هو ابعد من ذلك، غير أن بعض الكوكبات تأتي إلى الحياة، مع الجبار الصياد الذي تناول سيفه و درعه، متبوعا إلى المعركة بكلبه الكبير (الكلب الأكبر، الذي تمثل الشعرى عينه اليمنى)، تراقبهم عبر السماء كوكبة ذات الكرسي، وهي ملكة إثيوبيا جالسة على عرشها. التقطت الصورة أعلاه من بلاسنت باي ، في ولاية ماين بالولايات المتحدة الامريكية، ودمجت رقميا مع الكوكبات من "أطلس النجوم" Uranographicarum، والتي رسمت في القرن السابع عشر من طرف J. Hevelius.
ترجمة: مصطفى
حقوق نشر الصورة: A. Dunlap-Smith; Drawing Acknowledgement: J. Hevelius


