• Twitter
  • Facebook
  • Google+
  • RSS
الذيل المتأيِّن المعقَّد للمذنب لوفجوي
21

يناير

2015
الذيل المتأيِّن المعقَّد للمذنب لوفجوي
ما الذي يسبب هذه البُنْيَة في ذيل المذنب لوفجوي؟ أظهر المذنب لوفجوي (C/2014 Q2) ذيلا متأيِّنا بشكل مفصّل رائع، وقد وصل لمعانه إلى أقصى حد له تقريبا وهو مرئي بالعين المجردة. وكما يوحي اسمه، فإن الذيل المتأيّن يتركب من الغاز المتأيّن – غاز تمّ تنشيطه بواسطة الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس ودفعه خارجا بفعل الرياح الشمسية، وهذه الأخيرة مبنية تماما على المجال المغناطيسي المتغير والمعقد للشمس. تأثير الرياح الشمسية المتغيرة التي تجتمع مع مقذوفات الغاز المختلفة والتي تطلقها نواة المذنب هو ما أنتج هيكل الذيل المعقّد. وعلى عقب الرياح، صار بإمكاننا أن نري هيكل ذيل المذنب لوفجوي وهو يتحرك عكس اتجاه الشمس، بل وحتى وهو يغير مظهره المتموّج على مرّ الزمان. يرجع اللون الأزرق المهيمن للذيل المتأيّن إلى إعادة تجميع جزيئات أول أكسيد الكربون، بينما نتج معظم اللون الأخضر للذؤابة المُحيطة برأس المذنب من خلال إعادة تركيب طفيفة لجزيئات الكربون الثنائي. وقد التُقِطُت اللوحات الثلاث لهذه الصورة الفسيفسائية قبل تسعة أيام من مرصد IRIDA في بلغاريا. سجل المذنب لوفجوي أصغر اقترابٍ له من كوكب الأرض قبل أسبوعين وسيكون في أقرب نقطة له من الشمس خلال عشرة أيام. وبعدها، سيصبح باهتا مرة أخرى كونه يتوجه عائدا إلى خارج المنظومة الشمسية، ليرجع فقط بعد مرور 8,000 سنة.
ترجمة:
Facebooktwitter
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
  • كوكبة الصياد بالأشعة تحت الحمراء من المرصد  WISE
  • الاقتراب من الكويكب سيريس
  • الذيل المتأيِّن المعقَّد للمذنب لوفجوي
  • الانطلاق نحو لوفجوي
  • مشهد داخلي

التواصل
Facebooktwitter

تغيير ألوان الموقع

يمكنك الآن تغيير الألوان الرئيسية للموقع. أختر واحدا من الألوان التالية:

×