• Twitter
  • Facebook
  • Google+
  • RSS
الضوء البروجي فوق ناميبيا
13

سبتمبر

2010
الضوء البروجي فوق ناميبيا
في مثل هذا الوقت من السنة يمكن رؤية مثلث ضوئي غير اعتيادي قبيل الفجر في سماء النصف الشمالي للأرض. هذا الضوء الذي كان يُعرف بالفجر الكاذب هو في الواقع الضوء البروجي، وهو نور تعكسه جزيئات الغبار البينكوكبي. في هذه الصورة المضغوطة أفقيا تم تصوير المثلث المُنار بوضوح على يمين الصورة الملتقطة عقب الغروب مباشرة من ناميبيا في النصف الجنوبي للأرض في جوان 2009. يمكن رؤية الحزمة المركزية لـمجرة درب التبانة على اليسار مناظرة للحزمة البروجية على اليمين، قبل أن تنحني في السماء. تمثل البقع الباهتة داخل القوس سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى. يدور الغبار البروجي حول الشمس غالبا في نفس المستوى الذي تدور فيه الكواكب، أو ما يسمى المستوى الكسوفي . يتميز الضوء البروجي بشدة لمعانه في السماء الشمالية في مثل هذا الوقت من السنة، ذلك أن حزمة الغبار موجهة بشكل عمودي تقريبا عند الشروق، لذا فان الهواء الكثيف عند الأفق هو نسبيا غير قادر على تغطية الغبار العاكس. يمكن للبشر شمال الأرض الاستمتاع بالضوء البروجي الذي يكون لامعا أيضا شهري مارس وأفريل عقب غروب الشمس. يكون الضوء البروجي في النصف الجنوبي للكرة الأرضية جليا جدا بعد الغروب أواخر الصيف و قبل الشروق أواخر فضل الربيع.
ترجمة:
Facebooktwitter
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
  • تيارات النجوم ومجرة دوّار الشمس
  • أوكلو: مفاعلات نووية إفريقية قديمة
  • الضوء البروجي فوق ناميبيا
  • لولب استثنائي في LL Pegasi
  • غيوم، طيور ... القمر و الزهرة

التواصل
Facebooktwitter

تغيير ألوان الموقع

يمكنك الآن تغيير الألوان الرئيسية للموقع. أختر واحدا من الألوان التالية:

×