تسمية بدر 6 ماي بالخارق ليس له علاقة بعالم الأبطال الخارقين بل سُمي كذلك فقط لأنه أكبر بدر ظاهريا خلال عام 2012. ولم يوجد أي أثر لأشرار خارقين لتعكير هدوء هذا الميناء، أين نجد زوارق تتأرجح بلطف في مراسيها قرب منارة مصبوغة على شكل لوحة شطرنج والمسماة بـ "لابيردغي" (La Perdrix) بسواحل "لابغوطاين" (La Bretagne) بفرنسا. ولقد سبق شروق البدر الخارق وميض أخضر التُقط في هذا الإطار الأول من فيديو مُسَرَع مسجل في تلك الليلة. هذه الصورة المقصوصة من أطرافها ذات تعريض مدته ثانيتان، وتُظهر وميضا شديد اللون على يمين العوامة المضاءة وسط الصورة، بالرغم من أن البدر الخارق كان محل متعة في عدة مواقع من المعمورة، إلا أن الظروف التي تنتج هذا الوميض الأخضر محدودة. الوميض الأخضر للشمس أو القمر هو ناتج عن انكسار في الغلاف الجوي يسهل حدوثه خط بصر منخفض غير منقطع يصل إلى الأفق، إضافة إلى وجود فروق درجة حرارة جوية معتبرة، وهو ما يكون متاحا في الأفق بحريا.
جمال
حقوق نشر الصورة: Laurent Laveder (PixHeaven.net / TWAN)


