صدق أو لا تصدق، هذا هو القطب الشمالي لزحل. لا يزال سبب تشكل مثل هذا النظام السداسي من السحب التي تلف القطب الشمالي لكوكب زحل غامضا، ولا نزال نجهل كذلك كيفية محافظتها على شكلها الغريب ومقدار المدة التي تقضيها على هذا الحال. هذه الظاهرة التي اكتشفت أثناء تحليق مركبة فوياجر حول زحل في الثمانينات، لا يوجد لها مثيل في أي ركن من أركان المجموعة الشمسية. رغم أنه سبق لمركبة كاسيني، التي تحوم حاليا حول زحل، أن سجلت توهجات تحت حمراء منبعثة من تلك السحب الغريبة، إلا أن الدوامة السداسية الغامضة لم تصبح مضاءة كليا بأشعة الشمس إلا مؤخرا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ زيارة كاسيني. وقد تمكنت المركبة من تصوير حركة دوران الدوامة السداسية في الضوء المرئي عدة مرات، ما سمح بتركيب فيلم مسرّع. لم يتم تصوير مركز القطب بطريقة واضحة لذا فقد تم تغييبه في الصورة يظهر لنا هذا الفيلم عدة تحركات غير متوقعة للسحب، كتلك الموجات المنبعثة من زوايا السداسي. يعتقد العلماء المختصون بالكواكب بان دراسة هذا النظام الغيمي الغريب قد يتطلب بعض الوقت لفك رموزه.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق التوأميات من على وادي النصبهلال نبتون و تريتونالسحب السداسية لزحل ترى النورتخافت القمر في غروبه فوق هونغ كونغمذنب هياكوتاكي يمر قرب الأرض التالي