المجرات رائعة ليس فقط بما هو مرئي ولكن بما هو غير مرئي. تعد المجرة الحلزونية الكبيرة NGC 1232 الملتقطة بتفاصيلها بواسطة واحد من التلسكوبات الكبيرة جدا (Very Large Telescopes) الجديدة مثالا جيدا على ذلك. يهيمن على الجزء المرئي ملايين النجوم اللامعة و الغبار الداكن، واقعة في دوامة تجاذبية لأذرع لولبية تدور حول المركز. يمكن رؤية الحشود النجمية المفتوحة التي تحوي نجوما زرقاء لامعة متناثرة على طول هذه الأذرع اللولبية، بينما تنتشر شعب داكنة من غبار بينجمي كثيف بينها. أما ما هو أقل وضوحا ولكن يمكن كشفه فهي مليارات من النجوم العادية الخافتة ومناطق واسعة من غاز بينجمي مكونة كتلة هائلة تسيطر على الحركية داخل المجرة. أما الجزء غير المرئي فيمثل كمية أكبر من مادة ذات طبيعة غير معروفة حتى الآن، وهي المادة الظلماء المنتشرة في كل أنحاء الكون، التي نحن بحاجة إليها لتفسير حركات الجزء المرئي في خارج المجرة.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق   تيتان، ديون وحلقات زحلصورة ذات مجال  واسع  لمركز مجرتنا المجرة الحلزرونية الكبرى NGC 1232 منارة و شهابوجها لوجه مع NGC 6946 التالي