يبعد عنا سديم الخاتم حوالي 2000 سنة ضوئية و هو من الأشياء المألوفة لدى هواة رصد السماء الليلية، إذ انه يرى حتى باستعمال تلسكوب صغير باتجاه الكوكبة النجمية المعروفة بالقيثارة (السلياق) أو Lyra. تمتد الحلقة المركزية للسديم على حوالي سنة ضوئية واحدة، إلا أن هذه الصورة المميزة التي التقطت بتعريض عميق (deep exposure) دمجت فيه بيانات من ثلاث تلسكوبات مختلفة ، تكشف لنا خيوطا من الغاز المتوهج تلتف في شكل حلقات تمتد بعيدا خارج النجم المركزي للسديم. طبعا، هذا السديم الكوكبي ليس صادرا عن أي كوكب (كما قد يوحي الاسم)، وإنما هو عبارة عن طبقات الغاز الخارجية لفظها نجم شبيه بشمسنا في نهاية حياته. هذه الصورة مركبة من عدة بيانات ملتقطة في مجالات ضيقة تسجل انبعاثات الهيدروجين الذري (يظهر في الصورة باللون البنفسجي) مع أخرى في الإضاءة العادية، و انبعاثات الهيدروجين الجزيئي (يظهر في الصورة بلون احمر) عند الأطوال الموجية تحت الحمراء القريبة ، كما تظهر الصورة المجرة الحلزونية الأبعد بكثير IC 1296 أعلى يمين الصورة.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق السطح الأشعث للشمسآخر بدر قبل الموسمالحقل العميق لسديم الخاتمفوهة ستيكنيالتجمع النجمي المفتوح M7 في كوكبة العقرب التالي