في سنة 2009، كشفت المهمات الفضائية عن إشارات مثيرة على وجود الماء على أو بالقرب من السطح القمري، الذي، ولوقت طويل، اعتقد أنه مجرد بيئة جافة ومقفرة. مؤخرا، عرض الباحثون هذه الصورة الأرشيفية كدليل على قدرة البشر ربما في يوم من الأيام على استخدام الموارد المكتشفة حديثا للقمر لإرواء عطشهم مباشرة. وجدت الصورة في كومة من الصور القديمة لمهمة أبولو على سطح القمر، وتكشف عن جسم في أقصى يسار الإطار والذي يبدو وكأنه نافورة شرب، قريبة بشكل مدهش من احد دعامات إنزال المركبة القمرية. عندما سُئل رواد الفضاء لماذا لم يذكر الجسم في تقاريرهم، أجابوا أنهم اكتشفوا أن قفازات بدلاتهم الفضائية كانت ضخمة جدا مما منعهم من تشغيل النافورة، لذا فقد تجاهلوها ببساطة أثناء إقامتهم على سطح القمر. ربما ليس من قبيل الصدفة، التقطت هذه الصورة قبل 40 سنة بالضبط، في يوم كذبة ابريل...
حقوق نشر الصورة: George Dalisay


