مشكلا هدفا جيدا للمناظير والتلسكوبات الصغيرة، يلمع حاليا مذنب غاراد (C/2009 P1) أول الليل في سماء الأرض. ورغم أنه موجود باستمرار إلا أنه غير مرئي بالعين المجردة. الصور التلسكوبية المركبة، مثل هذه الملتقطة في 15 أكتوبر، تلتقط المذنب بهالته الخضراء الجميلة، ووراءه مجموعة من الأذيل على خلفية من النجوم الباهتة. يمتد حقل الرؤية في هذه الصورة على أكثر من درجة، أو ما يعادل بدرين كاملين ضمن الحدود الجنوبية لكوكبة الجاثي. يبعد هذا المذنب حاليا حوالي 16 دقيقة ضوئية (ما يعادل وحدتين فلكيتين)، وهو مذنب كبير، لكنه لن يقترب كثيرا من الأرض أو الشمس في رحلته في النظام الشمسي الداخلي. نتيجة لذلك فسيبقى مرئيا بالتلسكوبات فقط، متحركا ببطء في السماء، باقيا ضمن كوكبة الجاثي خلال الأشهر القادمة.
حقوق نشر الصورة: Gregg Ruppel


