يعتبر عبور كوكب الزهرة لقرص الشمس في 2004 واحدا من أحسن الأحداث الفلكية تصويرا في التاريخ. حيث تتباعت كل من الصور الفلكية والفنية من كل المناطق التي كان فيها العبور مرئيا بما فيها أوربا، أغلب آسيا، إفريقيا وأمريكا الشمالية. من الناحية العلمية، أكدت الصور أن ظاهرة القطرة السوداء يمكن تفسيرها بمدى وضوح الكاميرا أو التلسكوب وليست مرتبطة بالغلاف الجوي للزهرة. من الناحية الفنية، يمكن تقسيم الصور إلى عدة أصناف. الأولى التقطت العبور على خلفية الشمس بتفاصيلها الدقيقة. في صنف آخر تم التقاط العبور مع عبور ثان لطائرة أو لمحطة الفضاء الدولية في مدارها الأرضي المنخفض. يتضمن الصنف الثالث صورا تحتوي تشكيلات مميزة للسحب، كما يظهر في هذه الصورة الملتقطة من كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة. سيحدث العبور القادم للزهرة في شهر جوان 2012.
حقوق نشر الصورة: David Cortner


