غمر ليلةَ الرابع والعشرين من فيفري نشاطٌ قطبي كثيف سجلته هاته المشاهد من مسكن قرب مدينة يالونايف في شمال كندا. هذه السلسلة الرائعة (من اليسار لليمين) لكامل السماء ملتقطة بفارق ثلاثين ثانية بينها، وتظهر تغيرات سريعة للستائر الراقصة للضوء القطبي على خلفية من السماء المرصعة بالنجوم. مالذي يجعل الضوء القطبي يرقص؟ توحي القياسات التي قام بها أسطول THEMIS للمركبات التابعة لناسا بأن هذه الانفجارات من النشاط القطبي سببها التحرر المفاجئ للطاقة في الغلاف المغناطيسي للأرض تعرف بحوادث الارتباط المغناطيسي. تحرر هذه الحوادث طاقة كبيرة عندما تتحد خطوط الحقل المغناطيسي فترتخي كما ترتخي الخيوط المطاطية بعد انقباضها، دافعة الجزيئات المتأينة إلى أعالي الغلاف الجوي. تحدث هذه الحوادث الممتدة في الفضاء في الجزء الليلي من الغلاف المغناطيسي للأرض على بعد حوالي ثلث المسافة للقمر.
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق MWC 922 : سديم المربع الأحمرشروق القمر في بوسطنعاصفة ثانوية قطبية فوق يالونايفتي توري و سديم هند المتغيروادي مارينريس : أخدود المريخ العظيم التالي