لماذا أنتج الثوران البركاني الخلاب سنة 2010 بأيسلندا كمّا هائلا من الرماد؟ إن مرور هذه السحابة الكبيرة من الرماد عبر مناطق ذات كثافة سكانية معتبرة جعلها تبدو ملحوظة على الرغم من أنها ليست الوحيدة من نوعها من حيث وفرة الرماد. بدأ ثوران بركان "إيجافجالاجوكول" (Eyjafjallajökull ) بجنوب أيسلندا يوم 20 مارس 2010، ثم تُبِع بثوران ثان بدأ تحت مركز كتلة جليدية صغيرة في 14 أفريل 2010. لم تكن أيّ من الثورتين شديدة القوة فوق العادة، لكن في الثوران الثاني ذابت كمية كبيرة من الجليد ثم بردت فجزّأت الحمم إلى حبيبات زجاجية خشنة حُمِلت إلى الأعلى مع السحابة البركانية الصاعدة. في هذه الصورة، تُضِيء ومضات من البرق الرمادَ المتدفق من البركان "إيجافجالاجوكول" أثناء الثوران الثاني.
أسماء
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق السماك الأعزل، المريخ والقمر المنخسفخسوف بحيرة ووترتونالقمر الأحمر والشعاع الأخضركيبلر-186f بحجم كوكب الأرضرماد وبرق فوق بركان أيسلندي التالي