مهما كان الشيء الذي ضرب ميماس لقد كاد يحطمه. ما تبقى هو إحدى أكبر الفوهات النيزكية على أحد أصغر توابع زحل. سُميت الفوهة "هرشل" على اسم مكتشفه في 1789، السيد وليام هرشل، وهي تمتد على حوالي 130 كيلومتر. تُنتج الكتلة الصغيرة لميماس جاذبية سطحية تكفي فقط لخلق جسم كروي لكنها ضعيفة لتسمح بتشكل مثل هذه المعالم السطحية الواسعة نسبيا. يتكون ميماس في معظمه من جليد الماء مع القليل من الصخور لذلك يوصف بدقة على أنه كرة جليدية وسخة كبيرة. التُقِطت هذه الصورة خلال تحليق المركبة الفضائية الآلية كاسيني فوق ميماس في 2005 والتي تدور حاليا حول زحل. تشير تحاليل حديثة للتمايل غير الاعتيادي لميماس إلى احتمال وجود محيطات داخلية من الماء السائل.
عزيزة
Authors & editors:Robert Nemiroff (MTU) & Jerry Bonnell (UMCP)
السابق سديم اللولب من بلانكو وهابلميزة متغيرة غامضة على قمر تيتانصورة ذاتية للمركبة روزيتامذنب مكنوت فوق نيوزيلندا ميماس: قمر صغير مع فوهة كبيرة التالي